الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٥ - تعدد درجات وأدوارالإصلاح في الرجعة لكل إمام
قوم موسى (ع) الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون، وسبعة من أهل الكهف، ويوشع بن نون، وسلمان، وأبا دجانة الأنصاري، والمقداد، ومالكاً الأشتر، فيكونون بين يديه أنصاراً وحكاماً» [١].
تعدد درجات وأدوارالإصلاح في الرجعة لكل إمام:
الخامسة: ان دولة الظهور وان اشتملت على اصلاح عظيم لا يكاد يتصوره البشر من عظمته وإكباره، إلا أن مايتم في الظهور رغم كل ذلك تمهيد لما اكثر عظمة واشد درجة من الاصلاح في الرجعة بنحو مهول غاية العظمة، فإن إقامة العدل في النظام السياسي ذو درجات كبيرة كثرة، إلى غير ذلك من البيئات الأُخرى.
فقدْ روى أنَّ في دولة الرجعة لسيد الشهداء (ع) أنَّه تُباد كل دابّة حرَّم الله أكلها وتطهر الأرض من كلِّ ما هو رجس ونجس، ممّا له مدى تأثير في تكامل الإنسان، وكالاصلاح في البيئة الاجتماعية الديمغرافية، وهو التركيبة السكانية في البلدان والأعراق والقوميات، فإنَّ العامل الاجتماعي لا ينكر تأثيره على إرادة الإنسان ومساره ومصيره.
ومجرد كون الحكومة السياسية عادلة وقائمة بالقسط لا يستلزم
[١] الارشاد للمفيد ٢/ ٣٨٦.