الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٧ - تعدد درجات وأدوارالإصلاح في الرجعة لكل إمام
بلغت لا يعني صلاح المجتمع؛ لأنَّ إصلاح النسيج التركيبي للمجتمع من جهات عديدة يحتاج إلى طي مراحل من جهات وزوايا عديدة.
كما أنَّ إصلاح النظام السياسي العالمي الحاكم بين الدول لا يكفي عن إصلاح الداخلي في كل دولة دولة وإنْ كان إصلاح النظام من إصلاح وكمال النظام العالمي الموحَّد المهيمن هو درجة من إصلاح النسيج التركيبي للمجتمع من جهات عديدة يحتاج إلى طيّ مراحل من جهات وزوايا عديدة.
لكن لابدَّ من تتالي وتوالي وتتابع بقية حركات ودرجات الإصلاح، وهذهِ هي النسبة بين الإصلاح في زمن دولة الظهور للمهدي عج والإصلاح المتتالي بعده في دولة ودول الرجعة لأئمة أهل البيت (عليهم السلام) [١] ونظير هذا الفرق في النظام القضائي فإنَّ القضاء بالموازين الظاهرية يختلف عن القضاء بحاق الواقع، كما أنَّ الملاحقة القضائية والمتابعة الجنائية تارة تكون بما يبرز من الإنسان من أعمال وأفعال تظهر و تطفح إلى العلن بأدلة إثبات وأُخرى بمجرد إقدامه واندفاعه وإفاضته في العمل، وهذا الفرق هو الذي رواه الفريقان بين دولة ظهور الإمام المهدي ودولة دابّة الأرض، حيث وَرَدَ في وصف الثاني وهي دولة أمير المؤمنين (ع) في روايات الفريقين في الثانية أنَّ دابة الارض لا يعجزها ولا يفوتها هارب ولا يلحقها طالب، وغير ذلك مما رواه الفريقان في معالم دولة دابّة الأرض أنَّ سيطرة الدولة
[١] النظام القضائي.