الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤١ - المحشر في روايات أهل البيت عليهم السلام
«فيه بيت إبراهيم الذي كان يخرج منه إلى العمالقة، وفيه بيت إدريس الذي كان يخيط فيه، وفيه صخرة خضراء فيها صورة جميع النبيين (عليهم السلام)، وتحت الصخرة الطينية التي خلق الله منها النبيين، وفيها المعراج وهو الفارق موضع منه وجوهر الناس وهو من كوفان، وفيه ينفخ في الصور وإليه المحشر، ويحشر من جانبه سبعون ألفاً يدخلون الجنة» [١].
قدْ أشار العلامة الأميني في الغدير إلى أنَّ أهل سنة الخلافة قدْ رووا في كتب أحاديثهم ما يشير إلى الرجعة من حيث لا يشعرون أو يشعرون ولكن يتعلمون ويتغامضون، فقد عقد البيهقي في سننه فصلًا أو باباً في عدّ من تكلم بعد الموت أي أنَّه حيَيَ بعد الممات ومنها:
١- ما رووه في زيد بن خارجة الأنصاري الصحابي أنَّه تكلم بعد الموت، فقد أخرج البَيْهقي بإسناده عن سعيد بن المسيب: أنَّ زيد بن خارجة الأنصاري توفي زمن عثمان فسُجّي بثوبه ثم أنَّهم سمعوا جللة في صدره ثم تكلم ... إلى آخر الحديث الذي لفقوا فيه جملة من الأراجيف، ورواه بطريق آخر عن النعمان بن بشير [٢].
[١] الوسائل، ب ٤٩، أبواب أحكام المساجد، ح ١؛ وروي في التهذيب وكامل الزيارات.
[٢] الاستيعاب، مجلد/ ١/ ص ١٩٢، تاريخ بن كثير/ مجلد ٦ ص ١٥٦؛ الشفاء للقاضي عياش/ الروض الآنف ملجد ٢، ص ٣٧٠؛ الإصابة المجلد الأوَّل، ص ٥٦٥/ مجلد ٢، ص ٢٤؛ الخصائص الكبرى، مجلد ٢/ ص ٨٥، شرح الشفاء للخفاجي/ مجلد ٣/ ص ١٠٨، نقلًا عن الطبراني وأبي نعيم وابن مندة، ورواه بن أبي الدنيا عن أنس.