الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٠ - مجتمع أهل اليقين
الإسلام لا سيما على الصعيد السياسي إلّا أنَّ هناك بون شاسع في بناء الأسرة من جهة العلائق الروحية والتربوية وغيرها مع الأسر الكافرة، وكذلك الفرق الشاسع بين مجتمع المؤمنين مع مجتمع المسلمين سواء على صعيد الأسرة أو على صعيد العلائق الاجتماعية، فكما أنَّ الفرق بين المجتمع المسلم والمجتمع الكافر، وكذلك الفرق الشاسع بين مجتمع المؤمنين مع مجتمع المسلمين سواء على صعيد الأسرة أو على صعيد العلائق الاجتماعية، فكما أنَّ الفرق بين المجتمع المسلم والمجتمع الكافر محسوس لدى المسلمين، كذلك الفرق بين المجتمع المسلم والمجتمع المؤمن محسوس لدى المؤمنين، وهكذا الحال في الفرق بين مجتمع المؤمنين ومجتمع المتقين، المتقون أهل الفضائل منطقهم الصواب وملبسهم الاقتصادومشيهم التواضع قلوبهم محزونة شرورهم مأمونة حاجاتهم خفيفة وأنفسهم عفيفة، حُلماء علماء أبرارٌ أتقياءٌ لا يرضون من أعمالهم بالقليل ولا يستكثرون الكثير لهم تجمّلًا في فاقة وصبراً في شدّة يمزجوا الحلم بالعلم والقول بالعمل. لا ينابز بالألقاب ولا يضار بالجار ولا يشمت بالمصائب ولا يدخل بالباطل ولا يخرج من الحق.
مجتمع أهل اليقين:
ومرتبة أُخرى فوق مجتمع المتقين من وصفهم الله: يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ وهم وإنَّ وَرَدَ عنهم عليهم السلام أنَّ المراد بهم الأئمةع [١]
[١] بصائر الدرجات ب ١٧ ح ٨.