الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٤ - فقه الحديث
حتّى يجتمع الناس على الخوان يعرف المؤمن من الكافر [١].
وقال في تفسير قوله تعالى: (وإذا وقع القول عليهم): يعني إذا وجب عليهم العذاب، وقيل: إذا غضب الله عليهم، وقيل: إذا وجبت الحجة عليهم؛ وذلك أنَّهم لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر، وقيل: إذا لم يرج صلاحهم وذلك في آخر الزمان قبل قيام الساعة أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ.
ورواها الترمذي عن أبي هريرة وحسَّنه أيضاً إلّا أنَّه أضاف في آخرها: حتّى أنَّ أهل الحق ليجتمعون، فيقول هذا يا مؤمن، ويقول هذا يا كافر [٢]، وأخرج هذا الحديث عن أبي هريرة أيضاً الطيالسي وأحمد في مسنده ونعيم بن حمّاد وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر والحاكم وابن مردويه والبيهقي في البعث [٣].
فقه الحديث
(١) وأوَّل ما يتبادر من هذا المَعْلم لدابة الأرض أنَّ دابّة الأرض هي إنسان حجة لله تعالى ناطقة نظير نفس موسى وسليمان؛ لأنَّ عصى موسى
[١] تفسير ابن أبي حاتم، سورة النمل/ مجلد ١١ ص ٢٠٣؛ سنن ابن ماجة، مجلد/ ٢، ص ١٣٥١، كتاب الفتن باب/ الله باب دابة الأرض؛ سنن الترمذي، الجزء الخامس، ص ٢١، الحديث، ٣٢٤٠؛ مستدرك الحاكم النيسابوري، مجلد/ ٤، ص ٨٣؛ وإيقاظ ص ٤٨٢ وص ٤٨٤ و ص ٤٨٥ وص ٥٢٢.
[٢] سنن الترمذي، مجلد ٥ ص ٢١.
[٣] مسند الطيالسي ب- ما أسنده أبو هريرة ج ٧، ص ٢١٩.