الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٥ - الرجعة بشّرت بها الأنبياء والمرسلون
ظهور الرجعة في القرآن
لأنَّ النبي (ص) جاء مصدِّقاً لما بين يديه من الشرايع السماوية.
وقال المظفر بعد قوله: بأنَّ الرجعة من الأمور الضرورية فيما جاء عن آل البيت من الأخبار المتواترة، قال أفلا تعجب من كاتب شهير يدّعي المعرفة مثل أحمد أمين في كتابه (فجر الإسلام) إذْ يقول: «فاليهودية ظهرت في التشيع بالقول بالرجعة» فأنا أقول له على مدّعاه فاليهودية ظهرت في القرآن بالرجعة، كما تقدم ذكر القرآن في الآيات المتقدِّمة.
ونزيده فنقول: والحقيقة أنَّه لابدَّ أنْ تظهر اليهودية والنصرانية في كثير من المعتقدات والأحكام الإسلامية؛ لأنَّ النبي الأكرم (ص) جاء مصدِّقاً لما بين يديه من الشرايع السماوية وإنَّ نسخ بعضَ أحكامه فظهور اليهودية أو النصرانية في بعض المعتقدات الإسلامية ليسَ عيباً في الإسلام [١] على تقدير ان الرجعة من الآراء اليهودية كما يدعيه هذا الكاتب.
الرجعة بشّرت بها الأنبياء والمرسلون
إنَّ الرجعة قدْ بشَّرت بها ودعت إليها جميع الأنبياء والمرسلون من لدن آدم حتّى النبي عيسى سواء في كتبهم وصحفهم المنزلة أو في أحاديث الأنبياء المأثورة، ويظهر من إبلاغهم المشترك الموحَّد أنَّها من الدين الواحد الذي بعثت عليه كافّة الأنبياء، هذا من جانب ومن جانب آخر يدلُّ هذا
[١] عقائد الإمامية، تحت عنوان عقيدتنا في الرجعة.