الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٠ - إشارة روايات العامة أن دابة الارض علي (ع)
الأمة أنَّها تتكلم بلسان عربي مبين [١].
ومفاد هذهِ الرواية أنَّ دابّة الأرض تتكلم بكل اللغات البشرية، وهذا مما يشير إلى أنَّ مقام دابّة الأرض حجة من حجج الله تعالى، وهو المنطبق على وصاية علي بن أبي طالب (ع).
١) فروى ابن أبي عاصم في (كتاب السنة) المتوفي ٢٨٧ في الغيبة الصغرى عن أبي الطفيل بطريق عامي رواية، قال: كان- يعني ذا القرنين- رجلًا صالحاً ناصح الله فنصحه فضرب على قرنه الأيمن فمات فأحياه الله ثم ضُرب على قرنه الأيسر فمات فأحياه الله، وإنَّ فيكم مثله.
ومفادها: وجود امام في الأمة منصوب من قبل الله يُمكِّن له الله في الأرض ويؤتيه الأسباب، وأنَّه يُضرب على قرن رأسه مرتين، أي يقتل مرتين ويُحيى ويرجع مرتين إلّا أنَّه يمكَّن ويُعطى الأسباب بعد رجوعه من الموت إلى الدنيا بعد ما قتل.
وقد رواه المتقي الهندي في كنز العمال [٢] عن بن عاصم في السند وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه وابن المنذر وبن عبد الحكم في فتوح مصر.
وروى في كنز العمال عن ابن مردويه عن سالم بن أبي الجعد، قال:
[١] عقد الدرر في أخبار المنتظر: يوسف بن يحيى المقدسي، ص ٣١٥.
[٢] كتاب السنة لابن أبي عاصم، ص ٣٨٥.