الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٠ - بدأ الحساب في أواخر الرجعة قبل يوم القيامة
أبي هريرة، قال: قال: رسول الله (ص): تخرج الدابّة معها خاتم سليمان، وعصى موسى فتجلو وجه المؤمن بالعصا وتختم أنف الكافر بالخاتم، حتّى أنَّ أهل البيت ليجتمعون فيقول: هذا يا مؤمن، ويقول: هذا يا كافر [١].
وروى الطبري أيضاً بسنده عن قتادة، قال: هي دابة: قال: قال عبدالله بن عمر أنَّه تنكت في وجه الكافر نكتة سوداء فتفشو في وجه فيسود وجه، وتنكت في وجه المؤمن نكتة بيضاء فتفشو في وجه حتّى يبيضّ وجه، فيجلس أهل البيت على المائدة فيعرفون المؤمن من الكافر ويتبايعون في الأسواق، فيعرفون المؤمن من الكافر [٢].
وقد رووا روايات مستفيضة أنَّ دابّة الأرض تسمّ الناس مؤمناً وكافراً، وهذا المقام عين مقام علي (ع) قسيم الجنة والنار، وأنَّه حاكم وديّان يوم الدين كخليفة لله تعالى.
فقد روى الطبري في جامع البيان في ذيل آية الدابّة من سورة النمل بسنده عن ربعي ابن حراش، قال: سمعت حذيفة بن اليمان، يقولُ: قال رسول الله (ص) يقول: وذكر الدابّة، فقال: حذيفة قلت: يا رسول الله من أين تخرج؟
قال: من أعظم المساجد حرمةً على الله بينما عيسى يطوف بالبيت
[١] جامع البيان، مجدل ٢٠، ص ١٩، ح ٢٠٦٢٤.
[٢] جامع البيان، مجلد ٢٠، ص ٢٠، ح ٢٠٦٢٥.