الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦ - ٨- الحر العاملي وجوب الإقرار بها كل يَوُم
٦- ابن شهرآشوب:
قال ابن شهر آشوب في (المناقب) عند شرح خطبة أمير المؤمنين (ع) المعروفة حيث يقول فيها: (وبي وعلى يدي تقوم الساعة)، ونقل شرح الامام الباقر (ع) لتلك الخطبة وبالتحديد هذا المقطع يعني الرجعة قبل القيامة ينصر الله في ذريتي المؤمنين [١].
٧- ابن طاووس: الرجعة قدرة إعجازية للنبي على إحياء الموتى:
قال ابن طاووس في سعد السعود: والرجعة التي تعتقدها علماؤنا أهل البيت وشيعتهم تكون من جملة آيات النبي ومعجزاته، ولأي حال يكون منزلته عند الجمهور دون موسى وعيسى ودانيال، وقد أحيى الله جلّ جلاله على أيديهم أمواتاً كثيرة بغير خلاف عند العلماء بهذهِ الأمور [٢].
٨- الحر العاملي: وجوب الإقرار بها كل يَوُم:
قال الحر في سياق- أنّ الرجعة اعتقاد يجب الاقرار به كل يوم وفي كل عبادة كالتوحيد والنبوة والمعاد. قال في معرض الاستدلال على الرجعة- «إنّا مأمورون بالإقرار بالرجعة واعتقادها وتجديد الاعتراف بها في الأدعية والزيارات
[١] مناقب بن شهرآشوب، مجلد ٢، ص ٢٠٧.
[٢] سعد السعود/ ص ٦٦.