الرجعة بين الظهور و المعاد - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤ - ٤- المرتضى إنَّ المنكر لصحة الرجعة ملحد خارج عن أهل التوحيد
هو معلوم فالمعنى غير محتمل [١].
وفي قول آخر للسيد المرتضى ولا يخالف في صحة رجعة الأموات إلّا ملحد وخارج عن أقوال أهل التوحيد [٢].
وقال: فالطريق الى اثباتها اجماع الامامية على وقوعها، فانهم لا يختلفون في ذلك وإجماعهم قد بيناه في مواضع من كتبنا أنه حجه، بدخول قول الامام فيه، وما اشتمل على قول المعصوم من الأقوال لابد فيه من كونه صوابا. [٣]
وقال ايضا في رسائله: اعلم أنَّ الذي تقوله الإمامية في الرجعة لا خلاف بين المسلمين، بلْ بين الموحدين في جوازه، وأنَّه مقدورٌ لله تعالى، وإنَّما الخلاف بينهم في أنَّه يوجد لا محالة أو ليسَ كذلك، ولا يخالف في صحة رجعة الأموات إلّا ملحد وخارج عن أقوال أهل التوحيد؛ لأنَّ الله تعالى قادر على إيجاد الجواهر بعد إعدامها وإذا كان قادراً عليها جاز أنْ يوجدها متى شاء ... إلى أنْ قال:
وقد اجتمعت الإمامية على أنَّ الله تعالى عند ظهور القائم صاحب الزمان يُعيدُ قوماً من أولياءه لنصرته والابتهاج بدولته وقوماً من أعدائه يفعل بهم ما يستحق من العذاب.
[١] رسائل المرتضى، ج ١، ص ١٢٥- ١٢٦ المسألة/ ٨؛ البحار، مجلد/ ٥٣، ص ١٣٨- ١٣٩١.
[٢] رسائل السيد المرتضى: ج ٣/ ص ١٣٥.
[٣] رسائل المرتضى، ج ١، ص ١٢٥