تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٦ - المقدمة
اولياء الطاغوت، لان القرآن كتاب مسطور، في رق منشور.
و تفسير آية النور فيها أساس مسائل المبدإ، و نموذج من المعاد مرشدة الى طريق الصواب.
و فيها بيان حقيقة النور، و مراتب الوجود من الشمول و الظهور و تأويلها في العالم الانساني- أي عالم الأنفس الصغيرة، و عالم الآفاق الكبيرة- و هذا النور هو النور المحمدي، الكاشف لحقائق الأشياء كما هي، و ظهوره ايضا في عالم النفس و مراتبها، و كيفية أسمائه المتقابلة، اللازمة لذاته تعالى، و سر شفاعة نبينا صلى اللّه عليه و آله، و معنى الشفاعة التي يكون جميع الناس محتاجين اليها يوم القيامة، حتى الأنبياء و الأولياء، سلفا و خلفا، و التطبيق بين مرتبة موسى عليه السّلام و مرتبة نبيّنا صلى اللّه عليه و آله، و شرح ماهية الإنسان الكامل و العقل الفعال، و تبيان كلمة جامعة و حكمة الهيّة في كلمة آدمية، و مرآة آدميّة فيها آيات ربانيّة، و حكمة محمدية فيها أسرار خفية، و في النهاية ختم و وصية.
و في تصحيحها (آية الكرسي) استفدت من ثلاث نسخ: الاولى النسخة المطبوعة بالطبعة الحجرية في سنة ١٣٢٢ هجرية، كما علمت من قبل.
الثانية نسخة مصححة من مكتبة ملك، التي صححها و قابلها الاخوان الفاضلان الآخوند ميرزا محمد جعفر الكاشاني، و الآخوند ملا أبو القاسم الكاشاني مع نسخة المؤلف قدس سره في سنة ١٢٩٧ كما أشرت في مقدمة سورتي آلم السجدة و الحديد، المحفوظة تحت رقم ٥٤٢٠.
و في تصحيح آية النور استفدت من ثلاث نسخ: الاولى النسخة المطبوعة طبعا حجريا، و الثانية النسخة المطبوعة طبعا حجريا آخر بقطع رقعى، و الثالثة