تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٧ - المقدمة
نسخة مخطوطة من مكتبة ملك، المحفوظة تحت رقم ٥٤٢٠ كما مر.
و يمتاز هذا التصحيح بالمقابلة مع نسخة بخط مصنّفها الكبير و مفسرها الشهير، التي أملته هزة المجد على بنانه، و نطق به لسان الكشف على لسانه، و هي عند صديقي الفاضل- السيّد مصطفى فيضي- الذي هو من أخلاف النحرير الأعظم محمد بن مرتضى المدعو بفيض- قدس اللّه سره القدوسي- في كاشان، فكلما سافرنا الى تلك الديار، قابلنا النسختين، و فزنا بالحسنيين، في بيت معظم له دام عزه، و فيها تفسير آية النور، و سورتا الجمعة و الطارق.
و في الخاتمة أؤمل من اللّه تعالى ان يوفقني و الناشر الفاضل في طبع ما بقي الى الآن، من أجزاء هذا التفسير من القرآن، و كتب اخرى لمؤلف هذا التأويل من الفرقان، بمنّه الكثير و كرمه الغزير.
و أرجو من اللّه الرؤوف أن يخلو من التصحيف و التحريف، حتى يكون هو الذي القى اللّه تعالى من ملكوت السماء، على قلب الصدرا، مصنف هذه الدّرة البيضاء- بيدك يا الهى أزمّة الأمور، فأدخلنا برحمتك في العافية و السرور، و وفقنا للتجافي عن دار الغرور، و معدن الشرور، بمحمد أفضل النبيين، و آله الغر الميامين، صلوات اللّه عليهم أجمعين.
و كان الفراغ عن تحرير هذه السطور في حالة السرور، اي في يوم الأضحى الذي جعله اللّه تعالى عيدا للمسلمين، و شرفا لخاتم المرسلين، عليه و على آله سلام اللّه الملك المبين، على يد مصححه الفقير، المحتاج الى ربه الباري محمد الخواجوي، في سنة اثنين و اربع مائة بعد الالف، على هاجرها آلاف السلام و التحية.
محمد خواجوى