تفسیر القرآن الکریم
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٨ ص
(٣)
سورة البقرة(2) الآيات 255 الى 257
٢٣ ص
(٤)
المقالة الاولى فيما يتعلق باسمه تعالى«الله»
٢٣ ص
(٥)
المسألة الاولى في كيفية كتابة هذا اللفظ
٢٣ ص
(٦)
المسألة الثانية في كيفية التلفظ باسم الجلالة
٢٥ ص
(٧)
المسألة الثالثة في أنه من أي لغة كان - عربي أو عبري أو سرياني - و في أنه اسم أو صفة، جامد أو مشتق
٢٦ ص
(٨)
كشف تحقيقي
٣١ ص
(٩)
المسألة الرابعة في أن موضوع لفظ الجلالة ما ذا؟
٣٤ ص
(١٠)
المسألة الخامسة في إعرابه و نظمه
٣٩ ص
(١١)
المسألة السادسة في تحرير القول بأن هذا الاسم عين ذاته تعالى أو غيرها
٤١ ص
(١٢)
المسألة السابعة في أنه هل لمعنى هذا الاسم حد أم لا؟
٤٦ ص
(١٣)
المسألة الثامنة في تحقيق أن مسمى«الله» معبود للكمل من العرفاء دون غيرهم بحسب الحقيقة
٤٩ ص
(١٤)
المقالة الثانية فيما يتعلق بقوله سبحانه «لا اله الا هو» و فيه مشارع
٥٤ ص
(١٥)
المشرع الأول في نظمه بما سبق و ما لحق
٥٤ ص
(١٦)
المشرع الثاني في قرائة التهليل
٦٠ ص
(١٧)
المشرع الثالث في حقيقة الوحدة المقصودة من كلمة التهليل
٦٣ ص
(١٨)
إنارة عقلية يزاح بها غشاوة وهمية
٦٧ ص
(١٩)
المشرع الرابع في كيفية التوصل إلى معنى التوحيد الحقيقي و طريق السير إلى عالم الوحدة الحقة
٧٢ ص
(٢٠)
المشرع الخامس في نفي أنحاء الشركة عن الواحد الحقيقي مطلقا
٧٤ ص
(٢١)
المقالة الثالثة فيما يتعلق بقوله سبحانه«الحى القيوم»
٧٩ ص
(٢٢)
الفصل الأول في مفهوم هذا الاسم و اشتقاقه
٧٩ ص
(٢٣)
و أما معنى«القيوم» في اللغة
٨٢ ص
(٢٤)
الفصل الثاني في اثبات كونه تعالى هو الحي القيوم
٨٤ ص
(٢٥)
الفصل الثالث في أن جميع المعارف الربوبية و المسائل المعتبرة في علم التوحيد ينشعب من هذين الأصلين
٨٨ ص
(٢٦)
المقالة الرابعة فيما يتعلق بقوله تعالى«لا تأخذه سنة و لا نوم»
٩٨ ص
(٢٧)
المقصد الأول في انتظامه بما سبق
٩٨ ص
(٢٨)
المقصد الثاني في معنى السنة و النوم
١٠٠ ص
(٢٩)
المقصد الثالث في بيان استحالة السنة و النوم على الله تعالى بوجه حكمي
١٠٢ ص
(٣٠)
المقصد الرابع في ذكر حكاية مروية في هذا الباب
١٠٦ ص
(٣١)
المقالة الخامسة فيما يتعلق بقوله سبحانه «له ما في السماوات و ما في الأرض»
١٠٩ ص
(٣٢)
المطلب الاول في النظم
١٠٩ ص
(٣٣)
المطلب الثاني في تحقيق الإضافة المستفادة من حرف«اللام» في قوله«له»
١١٢ ص
(٣٤)
المطلب الثالث في كلمة«ما»
١١٤ ص
(٣٥)
المطلب الرابع في معنى كلمة«في»
١١٧ ص
(٣٦)
المطلب الخامس في دلالة هذه الآية على توحيد الأفعال كما مرت الإشارة إليه
١٢٠ ص
(٣٧)
المقالة السادسة في معنى قوله سبحانه «من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه»
١٢٤ ص
(٣٨)
المشعر الأول في معنى«الشفاعة»
١٢٤ ص
(٣٩)
المشعر الثاني في تعيين الشفعاء و معنى«الإذن»
١٢٧ ص
(٤٠)
المشعر الثالث في تعيين المشفوع له
١٣٦ ص
(٤١)
المقالة السابعة في قوله سبحانه «يعلم ما بين أيديهم و ما خلفهم»
١٤٠ ص
(٤٢)
الاولى في العلم
١٤٠ ص
(٤٣)
المسألة الثانية في مرجع ضمير الجمع
١٤٣ ص
(٤٤)
المسألة الثالثة في أن القبلية و البعدية المستفادتين من الكلام بأي وجه كانتا؟
١٤٣ ص
(٤٥)
المقالة الثامنة في قوله سبحانه«و لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء»
١٤٥ ص
(٤٦)
الأولى
١٤٥ ص
(٤٧)
الإشارة الثانية
١٤٦ ص
(٤٨)
الإشارة الثالثة
١٤٦ ص
(٤٩)
الإشارة الرابعة
١٤٧ ص
(٥٠)
الإشارة الخامسة
١٤٧ ص
(٥١)
المقالة التاسعة في قوله سبحانه«وسع كرسيه السماوات و الأرض»
١٤٩ ص
(٥٢)
اللمعة الاولى
١٤٩ ص
(٥٣)
اللمعة الثانية
١٤٩ ص
(٥٤)
اللمعة الثالثة
١٥٠ ص
(٥٥)
اللمعة الرابعة
١٥٢ ص
(٥٦)
زيادة كشف و تبيين
١٧٢ ص
(٥٧)
المقالة العاشرة في قوله سبحانه «و لا يؤده حفظهما»
١٧٦ ص
(٥٨)
الاولى في اللغة
١٧٦ ص
(٥٩)
الثانية في النظم
١٧٦ ص
(٦٠)
الفائدة الثالثة
١٧٧ ص
(٦١)
المقالة الحادية عشرة
١٨٢ ص
(٦٢)
الاولى في كيفية نظمه بما سبق
١٨٢ ص
(٦٣)
اللطيفة الثانية
١٨٢ ص
(٦٤)
اللطيفة الثالثة
١٨٤ ص
(٦٥)
اللطيفة الرابعة
١٨٦ ص
(٦٦)
المقالة الثانية عشرة في قوله سبحانه«لا إكراه في الدين»
١٩٠ ص
(٦٧)
الطور الأول في اللفظ
١٩٠ ص
(٦٨)
الطور الثاني في المعنى
١٩١ ص
(٦٩)
الطور الثالث فيما سنح لنا بالبال في تحقيق المرام و في انتظامه بما سبق من الكلام
١٩٢ ص
(٧٠)
الطور الرابع
١٩٤ ص
(٧١)
الطور الخامس
١٩٦ ص
(٧٢)
المقالة الثالثة عشرة في قوله سبحانه «قد تبين الرشد من الغي»
١٩٨ ص
(٧٣)
الاولى في اللغة
١٩٨ ص
(٧٤)
الرشحة الثانية في انتظامه بما سبق
١٩٩ ص
(٧٥)
الرشحة الثالثة في تحقيق معنى«التبين» في هذا المقام
٢٠٠ ص
(٧٦)
المقالة الرابعة عشرة في قوله سبحانه«فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها»
٢٠٢ ص
(٧٧)
الأول في اللغة
٢٠٢ ص
(٧٨)
التحقيق الثاني
٢٠٤ ص
(٧٩)
التحقيق الثالث في معنى الايمان بالله
٢٠٧ ص
(٨٠)
و أما مرتبة الايمان بأحكامه
٢١٣ ص
(٨١)
و أما الايمان بالملائكة فمن أربعة أوجه
٢١٥ ص
(٨٢)
و أما الايمان بالكتب فلا بد فيه من امور أربعة
٢١٨ ص
(٨٣)
و أما الايمان بالرسل
٢١٩ ص
(٨٤)
و أما الايمان باليوم الآخر
٢٢١ ص
(٨٥)
تتمة
٢٢٣ ص
(٨٦)
المقالة الخامسة عشرة في قوله سبحانه«و الله سميع عليم»
٢٢٤ ص
(٨٧)
المقالة السادسة عشرة في قوله سبحانه «الله ولي الذين آمنوا» ص
٢٢٦ ص
(٨٨)
اللائحة الاولى في اللغة
٢٢٦ ص
(٨٩)
اللائحة الثانية في النظم
٢٢٧ ص
(٩٠)
اللائحة الثالثة في لمية اختصاص المؤمنين بولاية الله سبحانه
٢٢٧ ص
(٩١)
اللائحة الرابعة في التخلص عن أصل الإشكال على طريقتي الحكماء و الصوفية
٢٣١ ص
(٩٢)
المقالة السابعة عشرة في معنى قوله سبحانه «يخرجهم من الظلمات إلى النور»
٢٣٧ ص
(٩٣)
المعراج الأول في تحقيق الآية
٢٣٧ ص
(٩٤)
المعراج الثاني في بيان طوائف(طبقات - ن) المؤمنين في الايمان و كيفية إخراج كل طائفة من الظلمة إلى النور، و أن مراتب الايمان متفاوتة
٢٣٩ ص
(٩٥)
المعراج الثالث في إتقان القول بأن الله تعالى هو المبدأ الفعال في إخراج النفوس الإنسانية من ظلمات الجهل و الضلال إلى نور المعرفة و الكمال، و دفع شبهة المنكرين و الجهال
٢٤١ ص
(٩٦)
المعراج الرابع في إزاحة وهم من يخص الآية بمن كان كافرا حينا من الدهر ثم أسلم
٢٤٤ ص
(٩٧)
المقالة الثامنة عشرة في قوله سبحانه و تعالى «و الذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات»
٢٤٧ ص
(٩٨)
المطلع الأول في اللفظ
٢٤٧ ص
(٩٩)
المطلع الثاني
٢٤٨ ص
(١٠٠)
المطلع الثالث
٢٤٨ ص
(١٠١)
المطلع الرابع في معنى«النور» هاهنا
٢٥٠ ص
(١٠٢)
شك و تحقيق
٢٥١ ص
(١٠٣)
المطلع الخامس في تحقيق العلاقة العقلية و الملازمة الذاتية بين الكفر و طاعة الشيطان كما يستفاد من هذه الآية
٢٥٣ ص
(١٠٤)
المطلع السادس في توضيح الفرق بين محبة الله و محبة الشيطان
٢٥٨ ص
(١٠٥)
المقالة التاسعة عشرة في قوله سبحانه«أولئك أصحاب النار»
٢٦١ ص
(١٠٦)
البصيرة الأولى في اللفظ
٢٦١ ص
(١٠٧)
البصيرة الثانية في المعنى
٢٦٢ ص
(١٠٨)
البصيرة الثالثة في تمهيد ما أصلناه و إجمال ما فصلناه
٢٦٣ ص
(١٠٩)
البصيرة الرابعة في معرفة الجنة و النار
٢٦٤ ص
(١١٠)
البصيرة الخامسة في معرفة أصحابها
٢٦٥ ص
(١١١)
البصيرة السادسة في كيفية توزع الأرواح الإنسية إلى أصحاب الجحيم و الدركات و أصحاب النعيم و الدرجات بقول إجمالي
٢٦٨ ص
(١١٢)
البصيرة السابعة في توضيح القول بأن المنافقين أسوء حالا و أشد عذابا من الكافرين، و أن كان هؤلاء أخس رتبة و أدون منزلة منهم
٢٧٥ ص
(١١٣)
البصيرة الثامنة في الكشف عن صيرورة الروح الإنساني من أصحاب النار بعد أن لم يكن منها، بمزاولة أفعال الأشرار و اكتساب ملكات الكفار و الفجار، من الأعمال الشهوية و الغضبية و الشيطانية، التي هي من صفات البهائم و السباع و الشياطين
٢٧٧ ص
(١١٤)
و أما الطريقة الثانية
٢٨٧ ص
(١١٥)
و أما المنهج الحكمي البرهاني الكاشف عن الرموز النبوية و الحقائق القرآنية و مسلك العقل الفرقاني الشارح لأسرار العقل القراني
٢٩٢ ص
(١١٦)
توضيح و تأكيد
٣٠٣ ص
(١١٧)
المقالة العشرون في قوله تعالى «هم فيها خالدون» ص
٣٠٥ ص
(١١٨)
المنظر الأول في فائدة لفظ«الخلود» هاهنا
٣٠٥ ص
(١١٩)
المنظر الثاني في بيان أن منشأ الخلود في النار هو الكفر لا غير خلافا للمعتزلة القائلين بأن صاحب الكبيرة يخلد في النار
٣٠٧ ص
(١٢٠)
المنظر الثالث في تقرير الجواب عن حجة من يعتقد اشتراك أصحاب الكبائر مع الكفار في الخلود في النار كالمعتزلة و غيرهم
٣١١ ص
(١٢١)
المنظر الرابع في تقرير الإشكال في خلود العذاب بالنار لأهل النكال من الكفار و الجواب عن هذا السؤال حسب ما يتأتى لأحد من المقال
٣١٣ ص
(١٢٢)
المنظر الخامس في ذكر جملة من خواص أولياء الله و علاماتهم و خواص أولياء الطاغوت و علاماتهم ليعرف الإنسان أحوال المؤمن الحقيقي من أحوال المنافق، لينكشف لمية كون أحدهما من أهل الله و أهل النور، و كون الثاني من أهل الطاغوت و أهل النار ص
٣٢٢ ص
(١٢٣)
خاتمة
٣٣٧ ص
(١٢٤)
تفسير آية النور سورة النور(24) آية 35
٣٤٣ ص
(١٢٥)
مقدمة
٣٤٥ ص
(١٢٦)
قوله عز اسمه الله نور السماوات و الأرض مثل نوره كمشكاة فيها الآية -
٣٤٧ ص
(١٢٧)
تمهيد
٣٤٧ ص
(١٢٨)
تذكرة تفصيلية
٣٤٩ ص
(١٢٩)
تفريع
٣٥٥ ص
(١٣٠)
فصل
٣٥٦ ص
(١٣١)
حكمة عرشية
٣٥٨ ص
(١٣٢)
لمعة إشراقية
٣٥٩ ص
(١٣٣)
تأييد استكشافى
٣٦١ ص
(١٣٤)
كشف استناري
٣٦١ ص
(١٣٥)
فصل في قوله جل اسمه مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري
٣٦٣ ص
(١٣٦)
تفريع
٣٦٦ ص
(١٣٧)
تنبيه
٣٦٧ ص
(١٣٨)
طريق آخر
٣٦٨ ص
(١٣٩)
فصل في قوله عز اسمه يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية و لا غربية
٣٧٠ ص
(١٤٠)
تظليل فرشي فيه تنوير عرشي
٣٧٣ ص
(١٤١)
فصل تقديسي
٣٧٩ ص
(١٤٢)
فصل
٣٨٠ ص
(١٤٣)
كشف إشراقى
٣٨١ ص
(١٤٤)
نكتة عرشية
٣٨٢ ص
(١٤٥)
فصل في قوله تعالى يهدي الله لنوره من يشاء
٣٨٣ ص
(١٤٦)
تذكرة
٣٨٤ ص
(١٤٧)
تمثيل عرشي
٣٨٥ ص
(١٤٨)
تنبيه و إشارة
٣٨٦ ص
(١٤٩)
كشف حال لتحقيق مقال
٣٨٨ ص
(١٥٠)
إشارة
٣٨٩ ص
(١٥١)
فصل في شرح ماهية الإنسان الكامل و العالم الصغير و مظهر اسم الله، الجامع لمظاهر الأسماء كلها
٣٩٠ ص
(١٥٢)
دقيقة الهامية
٣٩٣ ص
(١٥٣)
إنارة تذكرية
٣٩٣ ص
(١٥٤)
هداية
٣٩٦ ص
(١٥٥)
كلمة جامعة
٣٩٦ ص
(١٥٦)
نور جمعي و مظهر جامع إلهي
٣٩٨ ص
(١٥٧)
حكمة إلهية في كلمة آدمية
٤٠٠ ص
(١٥٨)
مرآة آدمية فيها آيات ربانية و أنوار رحمانية
٤٠١ ص
(١٥٩)
إشراقات و إشارات
٤٠٥ ص
(١٦٠)
حكمة محمدية
٤٠٧ ص
(١٦١)
بسط كلام لتوضيح مقام
٤١١ ص
(١٦٢)
أساس حكمي يبتنى عليه اصول عرفانية
٤١٢ ص
(١٦٣)
تأييد
٤١٦ ص
(١٦٤)
تذكرة
٤١٧ ص
(١٦٥)
ذكر تنبيهي
٤١٩ ص
(١٦٦)
إزاحة شك
٤٢٠ ص
(١٦٧)
ختم و وصية
٤٢٢ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص

تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٢٤٩ - المطلع الثالث

يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ‌ [٢/ ١٦٥] لأنه لو فسرنا الطاغوت بالأصنام فإنها بمعزل عن الولاء و المحبّة، و إن حملنا على الشيطان أو النفس فإنّهم الأعداء لا الأولياء، و إن حملنا على الرؤساء و المتقدّمين فإن لهم فراغة عن ولائهم و محبتهم، و إن كانوا يقطعون الطريق عليهم و يمنعونهم عن الإسلام و يدعونهم إلى الكفر فهذا من العداوة لا من الولاء، فثبت أنهم أولياء الطاغوت لا العكس.

و لهذا الفرق ذكر «الأولياء» بلفظ الجمع «و الطاغوت» بلفظ المفرد كما مرّ.

و لما كان في حقّ المؤمنين الولاء و المحبّة من اللّه تعالى ابتداء- لا منهم- قال سبحانه: اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا دليله: يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ‌ [٥/ ٥٤] بدء بمحبته إياهم.

و أمّا قوله: يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ‌ فليس لكلّ طاغوت قدرة بالحقيقة على إخراج أحد من النور إلى الظلمات، كما

ورد عن النبي صلّى اللّه عليه و آله‌ [١]: «بعث الشيطان مزيّنا و ليس إليه من الضلالة شي‌ء»

و إنما نفوس الإنسان تميل إلى ما يلائم هواها و شهواتها، فتسكن فيها ولاها و محبتها، فيتمنى نيل مرادها و حصول مرامها من شي‌ء أو شخص أو شيطان أو صنم يتشبث بذلك و يتعلق به و يتولاه، و يجعله طاغوتا يشغلهم عن اللّه تعالى و طلب القرب منه و الارتقاء إلى عالم الروحانيين و جنة المقربين.

فلهذا ينسب اللّه الإخراج إليهم بقوله: «يخرجونهم» لكونهم منشأ للخروج بوجه ما، فيكون نسبة الإخراج إليهم من باب نسبة المعلول إلى آلة


[١] الجامع الصغير (١/ ١٢٦): بعثت داعيا و مبلغا و ليس الى من الهداية شي‌ء و خلق إبليس مزينا و ليس اليه من الضلالة شي‌ء.