تفسیر القرآن الکریم
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٨ ص
(٣)
سورة البقرة(2) الآيات 255 الى 257
٢٣ ص
(٤)
المقالة الاولى فيما يتعلق باسمه تعالى«الله»
٢٣ ص
(٥)
المسألة الاولى في كيفية كتابة هذا اللفظ
٢٣ ص
(٦)
المسألة الثانية في كيفية التلفظ باسم الجلالة
٢٥ ص
(٧)
المسألة الثالثة في أنه من أي لغة كان - عربي أو عبري أو سرياني - و في أنه اسم أو صفة، جامد أو مشتق
٢٦ ص
(٨)
كشف تحقيقي
٣١ ص
(٩)
المسألة الرابعة في أن موضوع لفظ الجلالة ما ذا؟
٣٤ ص
(١٠)
المسألة الخامسة في إعرابه و نظمه
٣٩ ص
(١١)
المسألة السادسة في تحرير القول بأن هذا الاسم عين ذاته تعالى أو غيرها
٤١ ص
(١٢)
المسألة السابعة في أنه هل لمعنى هذا الاسم حد أم لا؟
٤٦ ص
(١٣)
المسألة الثامنة في تحقيق أن مسمى«الله» معبود للكمل من العرفاء دون غيرهم بحسب الحقيقة
٤٩ ص
(١٤)
المقالة الثانية فيما يتعلق بقوله سبحانه «لا اله الا هو» و فيه مشارع
٥٤ ص
(١٥)
المشرع الأول في نظمه بما سبق و ما لحق
٥٤ ص
(١٦)
المشرع الثاني في قرائة التهليل
٦٠ ص
(١٧)
المشرع الثالث في حقيقة الوحدة المقصودة من كلمة التهليل
٦٣ ص
(١٨)
إنارة عقلية يزاح بها غشاوة وهمية
٦٧ ص
(١٩)
المشرع الرابع في كيفية التوصل إلى معنى التوحيد الحقيقي و طريق السير إلى عالم الوحدة الحقة
٧٢ ص
(٢٠)
المشرع الخامس في نفي أنحاء الشركة عن الواحد الحقيقي مطلقا
٧٤ ص
(٢١)
المقالة الثالثة فيما يتعلق بقوله سبحانه«الحى القيوم»
٧٩ ص
(٢٢)
الفصل الأول في مفهوم هذا الاسم و اشتقاقه
٧٩ ص
(٢٣)
و أما معنى«القيوم» في اللغة
٨٢ ص
(٢٤)
الفصل الثاني في اثبات كونه تعالى هو الحي القيوم
٨٤ ص
(٢٥)
الفصل الثالث في أن جميع المعارف الربوبية و المسائل المعتبرة في علم التوحيد ينشعب من هذين الأصلين
٨٨ ص
(٢٦)
المقالة الرابعة فيما يتعلق بقوله تعالى«لا تأخذه سنة و لا نوم»
٩٨ ص
(٢٧)
المقصد الأول في انتظامه بما سبق
٩٨ ص
(٢٨)
المقصد الثاني في معنى السنة و النوم
١٠٠ ص
(٢٩)
المقصد الثالث في بيان استحالة السنة و النوم على الله تعالى بوجه حكمي
١٠٢ ص
(٣٠)
المقصد الرابع في ذكر حكاية مروية في هذا الباب
١٠٦ ص
(٣١)
المقالة الخامسة فيما يتعلق بقوله سبحانه «له ما في السماوات و ما في الأرض»
١٠٩ ص
(٣٢)
المطلب الاول في النظم
١٠٩ ص
(٣٣)
المطلب الثاني في تحقيق الإضافة المستفادة من حرف«اللام» في قوله«له»
١١٢ ص
(٣٤)
المطلب الثالث في كلمة«ما»
١١٤ ص
(٣٥)
المطلب الرابع في معنى كلمة«في»
١١٧ ص
(٣٦)
المطلب الخامس في دلالة هذه الآية على توحيد الأفعال كما مرت الإشارة إليه
١٢٠ ص
(٣٧)
المقالة السادسة في معنى قوله سبحانه «من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه»
١٢٤ ص
(٣٨)
المشعر الأول في معنى«الشفاعة»
١٢٤ ص
(٣٩)
المشعر الثاني في تعيين الشفعاء و معنى«الإذن»
١٢٧ ص
(٤٠)
المشعر الثالث في تعيين المشفوع له
١٣٦ ص
(٤١)
المقالة السابعة في قوله سبحانه «يعلم ما بين أيديهم و ما خلفهم»
١٤٠ ص
(٤٢)
الاولى في العلم
١٤٠ ص
(٤٣)
المسألة الثانية في مرجع ضمير الجمع
١٤٣ ص
(٤٤)
المسألة الثالثة في أن القبلية و البعدية المستفادتين من الكلام بأي وجه كانتا؟
١٤٣ ص
(٤٥)
المقالة الثامنة في قوله سبحانه«و لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء»
١٤٥ ص
(٤٦)
الأولى
١٤٥ ص
(٤٧)
الإشارة الثانية
١٤٦ ص
(٤٨)
الإشارة الثالثة
١٤٦ ص
(٤٩)
الإشارة الرابعة
١٤٧ ص
(٥٠)
الإشارة الخامسة
١٤٧ ص
(٥١)
المقالة التاسعة في قوله سبحانه«وسع كرسيه السماوات و الأرض»
١٤٩ ص
(٥٢)
اللمعة الاولى
١٤٩ ص
(٥٣)
اللمعة الثانية
١٤٩ ص
(٥٤)
اللمعة الثالثة
١٥٠ ص
(٥٥)
اللمعة الرابعة
١٥٢ ص
(٥٦)
زيادة كشف و تبيين
١٧٢ ص
(٥٧)
المقالة العاشرة في قوله سبحانه «و لا يؤده حفظهما»
١٧٦ ص
(٥٨)
الاولى في اللغة
١٧٦ ص
(٥٩)
الثانية في النظم
١٧٦ ص
(٦٠)
الفائدة الثالثة
١٧٧ ص
(٦١)
المقالة الحادية عشرة
١٨٢ ص
(٦٢)
الاولى في كيفية نظمه بما سبق
١٨٢ ص
(٦٣)
اللطيفة الثانية
١٨٢ ص
(٦٤)
اللطيفة الثالثة
١٨٤ ص
(٦٥)
اللطيفة الرابعة
١٨٦ ص
(٦٦)
المقالة الثانية عشرة في قوله سبحانه«لا إكراه في الدين»
١٩٠ ص
(٦٧)
الطور الأول في اللفظ
١٩٠ ص
(٦٨)
الطور الثاني في المعنى
١٩١ ص
(٦٩)
الطور الثالث فيما سنح لنا بالبال في تحقيق المرام و في انتظامه بما سبق من الكلام
١٩٢ ص
(٧٠)
الطور الرابع
١٩٤ ص
(٧١)
الطور الخامس
١٩٦ ص
(٧٢)
المقالة الثالثة عشرة في قوله سبحانه «قد تبين الرشد من الغي»
١٩٨ ص
(٧٣)
الاولى في اللغة
١٩٨ ص
(٧٤)
الرشحة الثانية في انتظامه بما سبق
١٩٩ ص
(٧٥)
الرشحة الثالثة في تحقيق معنى«التبين» في هذا المقام
٢٠٠ ص
(٧٦)
المقالة الرابعة عشرة في قوله سبحانه«فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها»
٢٠٢ ص
(٧٧)
الأول في اللغة
٢٠٢ ص
(٧٨)
التحقيق الثاني
٢٠٤ ص
(٧٩)
التحقيق الثالث في معنى الايمان بالله
٢٠٧ ص
(٨٠)
و أما مرتبة الايمان بأحكامه
٢١٣ ص
(٨١)
و أما الايمان بالملائكة فمن أربعة أوجه
٢١٥ ص
(٨٢)
و أما الايمان بالكتب فلا بد فيه من امور أربعة
٢١٨ ص
(٨٣)
و أما الايمان بالرسل
٢١٩ ص
(٨٤)
و أما الايمان باليوم الآخر
٢٢١ ص
(٨٥)
تتمة
٢٢٣ ص
(٨٦)
المقالة الخامسة عشرة في قوله سبحانه«و الله سميع عليم»
٢٢٤ ص
(٨٧)
المقالة السادسة عشرة في قوله سبحانه «الله ولي الذين آمنوا» ص
٢٢٦ ص
(٨٨)
اللائحة الاولى في اللغة
٢٢٦ ص
(٨٩)
اللائحة الثانية في النظم
٢٢٧ ص
(٩٠)
اللائحة الثالثة في لمية اختصاص المؤمنين بولاية الله سبحانه
٢٢٧ ص
(٩١)
اللائحة الرابعة في التخلص عن أصل الإشكال على طريقتي الحكماء و الصوفية
٢٣١ ص
(٩٢)
المقالة السابعة عشرة في معنى قوله سبحانه «يخرجهم من الظلمات إلى النور»
٢٣٧ ص
(٩٣)
المعراج الأول في تحقيق الآية
٢٣٧ ص
(٩٤)
المعراج الثاني في بيان طوائف(طبقات - ن) المؤمنين في الايمان و كيفية إخراج كل طائفة من الظلمة إلى النور، و أن مراتب الايمان متفاوتة
٢٣٩ ص
(٩٥)
المعراج الثالث في إتقان القول بأن الله تعالى هو المبدأ الفعال في إخراج النفوس الإنسانية من ظلمات الجهل و الضلال إلى نور المعرفة و الكمال، و دفع شبهة المنكرين و الجهال
٢٤١ ص
(٩٦)
المعراج الرابع في إزاحة وهم من يخص الآية بمن كان كافرا حينا من الدهر ثم أسلم
٢٤٤ ص
(٩٧)
المقالة الثامنة عشرة في قوله سبحانه و تعالى «و الذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات»
٢٤٧ ص
(٩٨)
المطلع الأول في اللفظ
٢٤٧ ص
(٩٩)
المطلع الثاني
٢٤٨ ص
(١٠٠)
المطلع الثالث
٢٤٨ ص
(١٠١)
المطلع الرابع في معنى«النور» هاهنا
٢٥٠ ص
(١٠٢)
شك و تحقيق
٢٥١ ص
(١٠٣)
المطلع الخامس في تحقيق العلاقة العقلية و الملازمة الذاتية بين الكفر و طاعة الشيطان كما يستفاد من هذه الآية
٢٥٣ ص
(١٠٤)
المطلع السادس في توضيح الفرق بين محبة الله و محبة الشيطان
٢٥٨ ص
(١٠٥)
المقالة التاسعة عشرة في قوله سبحانه«أولئك أصحاب النار»
٢٦١ ص
(١٠٦)
البصيرة الأولى في اللفظ
٢٦١ ص
(١٠٧)
البصيرة الثانية في المعنى
٢٦٢ ص
(١٠٨)
البصيرة الثالثة في تمهيد ما أصلناه و إجمال ما فصلناه
٢٦٣ ص
(١٠٩)
البصيرة الرابعة في معرفة الجنة و النار
٢٦٤ ص
(١١٠)
البصيرة الخامسة في معرفة أصحابها
٢٦٥ ص
(١١١)
البصيرة السادسة في كيفية توزع الأرواح الإنسية إلى أصحاب الجحيم و الدركات و أصحاب النعيم و الدرجات بقول إجمالي
٢٦٨ ص
(١١٢)
البصيرة السابعة في توضيح القول بأن المنافقين أسوء حالا و أشد عذابا من الكافرين، و أن كان هؤلاء أخس رتبة و أدون منزلة منهم
٢٧٥ ص
(١١٣)
البصيرة الثامنة في الكشف عن صيرورة الروح الإنساني من أصحاب النار بعد أن لم يكن منها، بمزاولة أفعال الأشرار و اكتساب ملكات الكفار و الفجار، من الأعمال الشهوية و الغضبية و الشيطانية، التي هي من صفات البهائم و السباع و الشياطين
٢٧٧ ص
(١١٤)
و أما الطريقة الثانية
٢٨٧ ص
(١١٥)
و أما المنهج الحكمي البرهاني الكاشف عن الرموز النبوية و الحقائق القرآنية و مسلك العقل الفرقاني الشارح لأسرار العقل القراني
٢٩٢ ص
(١١٦)
توضيح و تأكيد
٣٠٣ ص
(١١٧)
المقالة العشرون في قوله تعالى «هم فيها خالدون» ص
٣٠٥ ص
(١١٨)
المنظر الأول في فائدة لفظ«الخلود» هاهنا
٣٠٥ ص
(١١٩)
المنظر الثاني في بيان أن منشأ الخلود في النار هو الكفر لا غير خلافا للمعتزلة القائلين بأن صاحب الكبيرة يخلد في النار
٣٠٧ ص
(١٢٠)
المنظر الثالث في تقرير الجواب عن حجة من يعتقد اشتراك أصحاب الكبائر مع الكفار في الخلود في النار كالمعتزلة و غيرهم
٣١١ ص
(١٢١)
المنظر الرابع في تقرير الإشكال في خلود العذاب بالنار لأهل النكال من الكفار و الجواب عن هذا السؤال حسب ما يتأتى لأحد من المقال
٣١٣ ص
(١٢٢)
المنظر الخامس في ذكر جملة من خواص أولياء الله و علاماتهم و خواص أولياء الطاغوت و علاماتهم ليعرف الإنسان أحوال المؤمن الحقيقي من أحوال المنافق، لينكشف لمية كون أحدهما من أهل الله و أهل النور، و كون الثاني من أهل الطاغوت و أهل النار ص
٣٢٢ ص
(١٢٣)
خاتمة
٣٣٧ ص
(١٢٤)
تفسير آية النور سورة النور(24) آية 35
٣٤٣ ص
(١٢٥)
مقدمة
٣٤٥ ص
(١٢٦)
قوله عز اسمه الله نور السماوات و الأرض مثل نوره كمشكاة فيها الآية -
٣٤٧ ص
(١٢٧)
تمهيد
٣٤٧ ص
(١٢٨)
تذكرة تفصيلية
٣٤٩ ص
(١٢٩)
تفريع
٣٥٥ ص
(١٣٠)
فصل
٣٥٦ ص
(١٣١)
حكمة عرشية
٣٥٨ ص
(١٣٢)
لمعة إشراقية
٣٥٩ ص
(١٣٣)
تأييد استكشافى
٣٦١ ص
(١٣٤)
كشف استناري
٣٦١ ص
(١٣٥)
فصل في قوله جل اسمه مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري
٣٦٣ ص
(١٣٦)
تفريع
٣٦٦ ص
(١٣٧)
تنبيه
٣٦٧ ص
(١٣٨)
طريق آخر
٣٦٨ ص
(١٣٩)
فصل في قوله عز اسمه يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية و لا غربية
٣٧٠ ص
(١٤٠)
تظليل فرشي فيه تنوير عرشي
٣٧٣ ص
(١٤١)
فصل تقديسي
٣٧٩ ص
(١٤٢)
فصل
٣٨٠ ص
(١٤٣)
كشف إشراقى
٣٨١ ص
(١٤٤)
نكتة عرشية
٣٨٢ ص
(١٤٥)
فصل في قوله تعالى يهدي الله لنوره من يشاء
٣٨٣ ص
(١٤٦)
تذكرة
٣٨٤ ص
(١٤٧)
تمثيل عرشي
٣٨٥ ص
(١٤٨)
تنبيه و إشارة
٣٨٦ ص
(١٤٩)
كشف حال لتحقيق مقال
٣٨٨ ص
(١٥٠)
إشارة
٣٨٩ ص
(١٥١)
فصل في شرح ماهية الإنسان الكامل و العالم الصغير و مظهر اسم الله، الجامع لمظاهر الأسماء كلها
٣٩٠ ص
(١٥٢)
دقيقة الهامية
٣٩٣ ص
(١٥٣)
إنارة تذكرية
٣٩٣ ص
(١٥٤)
هداية
٣٩٦ ص
(١٥٥)
كلمة جامعة
٣٩٦ ص
(١٥٦)
نور جمعي و مظهر جامع إلهي
٣٩٨ ص
(١٥٧)
حكمة إلهية في كلمة آدمية
٤٠٠ ص
(١٥٨)
مرآة آدمية فيها آيات ربانية و أنوار رحمانية
٤٠١ ص
(١٥٩)
إشراقات و إشارات
٤٠٥ ص
(١٦٠)
حكمة محمدية
٤٠٧ ص
(١٦١)
بسط كلام لتوضيح مقام
٤١١ ص
(١٦٢)
أساس حكمي يبتنى عليه اصول عرفانية
٤١٢ ص
(١٦٣)
تأييد
٤١٦ ص
(١٦٤)
تذكرة
٤١٧ ص
(١٦٥)
ذكر تنبيهي
٤١٩ ص
(١٦٦)
إزاحة شك
٤٢٠ ص
(١٦٧)
ختم و وصية
٤٢٢ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص

تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣٥ - المسألة الرابعة في أن موضوع لفظ الجلالة ما ذا؟

باعتبار مفهومات هي نعوت كمالية أو إضافية أو سلبية فالاسم «اللّه» لا يكون موضوعا للذات الأحدية بل لواحدة من الصفات الحقيقية أو الإضافية- سواء كانت مع السلوب أم لا.

لكن لقائل أن يعارض ذلك و يقول: إن الاسم «اللّه» لو لم يكن موضوعا للذات لكان إما موضوعا لصفة كمالية بخصوصه- كالعالم مثلا أو القادر أو غيرهما- فكان المفهوم من كلمة «اللّه» هو بعينه المفهوم من «العالم» مثلا، و لم يكن لقولنا «اللّه عالم» معنى زائدا على معنى أحد جزئيه، بل يكون مثل قولنا: «اللّه اللّه» «و العالم عالم» حيث لم يفد المجموع معنى غير ما أفاده أحد جزئيه، و التالي باطل فالمقدّم مثله.

و إما أن يكون موضوعا لصفة إضافية محضة كالأولية و السببيّة و الآخرية و الغائية، و هو أيضا باطل بمثل البيان المذكور. و إما أن يكون موضوعا للسلوب المحضة كالقدّوسية و الفرديّة و الجلالة، و هو ظاهر الاستحالة؛ لأنّا لا نفهم من هذا اللفظ إلا تحصيل أمر حقيقي أو إضافي، لا رفع أمر. و إما أن يكون موضوعا لجزء من الذات و هو أيضا مستحيل لاستلزامه تركّب الواجب تعالى عنه علوا كبيرا، و الحال في كونه موضوعا للمركب من بعض المعاني المذكورة مع بعض يعرف بما ذكرناه من الاستحالة.

فلم يبق من الاحتمالات التسعة المذكورة الحاصلة من وقوع الأسماء على المسمّيات إلا واحد و هو كون الاسم «اللّه» واقعا على الذّات، دالّا عليها مطابقة، لاستحالة غيره. لما علمت من استحالة التوالي بأسرها عند فرض المقدمات الثمانية المحتملة في بادي النظر، و أن فساد التوالي يستلزم فساد المقدمات، و كذا استحالة المفهوم المردّد بين التوالي يستلزم استحالة المفهوم المردّد بين شقوق المقدّم، و استحالته يوجب ثبوت نقيضه- و هو الذي ادّعيناه من كون‌