شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٢٦ - س
وجاد عليه المطر جَوْداً ، بالفتح ، وهو المطر الغزير.
وجِيْدَت الأرضُ فهي مَجُودة.
وجِيْدَ القومُ.
وجاد الفرسُ جودةً. وفرسٌ جواد ، وخيلٌ جِياد.
وجادَ الشيءُ جَوْدَةً : أي صار جيداً.
وجِيْدَ الرجلُ جُواداً : إِذا عطش ، وهو مجود ، وجِيْدَ جَوْدَة : أي عطش مرةً ، قال ذو الرمة [١] :
|
تُعاطِيه أَحْياناً إِذا جِيْدَ جَوْدةً |
|
رُضاباً كَطَعْمِ الزَّنْجَبيلِ المعَسَّلِ |
ويقال : جاد فلانٌ بنفسه : إِذا مات.
وفلانٌ يجاد إِلى كذا : أي يُساق إِليه ، وجاده الهوى : أي ساقه.
[ جارَ ] : الجَوْر : الميل عن القصد.
جار عن الطريق ، وجار عليه في الحكم.
[ جازَ ] : جاز الموضعَ جَوْزاً ومَجازاً : إِذا سار فيه.
وجازَ الشيءُ جوازاً : نقيض حَرُم.
[ جاسَ ] : الجَوْس : التخلل في الديار ، وطلب ما فيها ، قال الله تعالى : ( فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ )[٢] : أي طلبوا هل يجدون أحداً لم يقتلوه. قال :
|
فَجُسْنَا دِيارَهُمُ عَنْوَةً |
|
وأُبْنا بسَادَاتِهِمْ مُوْثقينا |
وقيل : إِن الجوسَ الدَّوْس ، ومنه قوله :
إِليك جُسْنا الليلَ بالمطيِ
[١]ديوانه : ( ٣ / ١٤٧٠ ) ، وروايته كما هنا ، وكذلك في اللسان ( جود ) وله روايات أخرى بتغيير في بعض ألفاظه كما في إِصلاح المنطق والصحاح ( جود ) : أما في الجمهرة فتغير صدره كله : «إذا أخذت مسواكها ميحت به».
[٢]سورة الإِسراء ١٧ من الآية ٥.