شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤١٨ - مس
[ الجُعْمُوس ] : العَذِرَة.
[ الجُعْبُوب ] : القصير الدنيء من الرجال.
[ الجُعْرُور ] : ضَرْب من الدَّقَل له حَمْل صغار لا خير فيه.
وفي حديث الزهري [١] : « لا يأْخُذ المُصَّدِّقُ الجُعْرُورَ » يعني تمر الجعرور.
والعرب تسمي التمر باسم النخل.
[ الجُعْسُوس ] : اللئيم القبيح الخِلْقَة والخُلُق. وفي الحديث [٢] : « أَتُخَوِّفُنا بجَعَاسِيسِ يَثْرِبَ ».
[ الجُعْشُوش ] : الدقيق الطويل ، قال [٣] :
لَيْسَ بِجُعْشُوشٍ ولا بِجُعْشُمِ
[ الجِعْظار ] ، والجِعظارة بالهاء : المُتَنَفِّجُ بما ليس عنده.
ويقال : الجِعْظارة : المرأة القصيرة.
ويقال : رجل جِعْظارةٌ : أي قَصِيرٌ.
[١]أخرجه أبو داود في الزكاة ، باب : ما لا يجوز من الثمرة في الصدقة ، رقم (١٦٠٧) وبلفظ : « نهى صَلى الله عَليه وسلم على الجعرور ... » وأخرجه مالك من حديث ابن شهاب الزهري بلفظ « لا يؤخذ في صدقة النخل الجعرور .. » وفي الموطأ في الزكاة : ( ١ / ٢٧٠ ـ ٢٧١ ) ؛ ومن طريقه عن أبي أمامة بن سهل ، عن أبيه قال : « نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسلم عن الجعرور ولون الحبيق ، أن يؤخذا في الصدقة ، قال الزهري : لونين من تمر المدينة ».
[٢]هو في النهاية لابن الأثير : ( ١ / ٢٧٦ ).
[٣]العجاج ، في ديوانه : ( ١ / ٤٥٠ ) ، واللسان ( جعشم ).