شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨١ - خ
[ التَّنُّور ] : معروف ، قال الله تعالي : ( وَفارَ التَّنُّورُ )[١].
قال ابن عباس : ( التَّنُّورُ ) : وجه الأرض.
وقال قتادة : ( التَّنُّورُ ) : ما زاد على وجه الأرض وأشرف منها.
وقال الحسن ومجاهد : ( التَّنُّورُ ) الذي يخبز فيه.
ويقال : إِن التَّنُّور بكل لسان.
[ التَّنُّوم ] : شجر له حمل صغار يأكله أهل البادية : (قال زهير : له بالسِّيِ تَنُّوْمٌ وآءُ) [٢]
[ تَنُوخ ] ، بالخاء معجمة : حيّ من قُضَاعة ، من ولد تَنُوخ ، وهو فَهْمُ [٣] بنُ تيمِ الله بن الأَسَد بنِ وَبْرَة ، قال جميل بن معمر [٤] :
[١]سورة هود : ١١ / ٤٠ ، والمؤمنون : ٢٣ / ٢٧.
[٢]ما بين القوسين جاء في الأصل ( س ) حاشية وفي ( لين ) متناً ، وليست في بقية النسخ.
[٣]قال المؤلف في كتابه ( الحور العين ) (٣٥١) : إِن تنوخاً هو : مالك بن فهم. إلخ ، وكذلك جاء في ( النسب الكبير ) لابن الكلبي تحقيق محمود فردوس العظم ( ١ / ١٦٩ ، ٢ / ٤٠٣ ).
[٤]ليس في ديوانه تحقيق عدنان زكي درويش ط. دار الفكر العربي ـ بيروت ، ولا في ديوانه تحقيق فوزي عطوي ط. دار صعب ـ بيروت. ويلاحظ مما سبق ومما سيأتي أن المؤلف يستشهد بأبيات من فائية جميل بن معمر ليست في طبعات ديوانه ، مما يدل على أن هناك روايات لهذه القصيدة مختلفة في عدد أبياتها ، ولا أدل على ذلك من أن عدد أبياتها في الديوان الأول المشار إِليه بلغ (٧٢) بيتاً ، بينما لم تبلغ إِلا (٣٣) بيتاً في الثاني بعد جمع جُزْأيها اللذين نشرا فيه بعنوانين. أما المؤلف فيعتمد في استشهاداته منها على قصيدة أطول.