شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٩ - ر
[ التَّبْل ] : الذَّحْل والعداوة.
[ التِّبْر ] : الذهب والفضة قبل أن يصاغا ويعملا ، قال :
|
وقَدْ تَنْفِي التَّجَارِبُ كُلَّ جهْلٍ |
|
كما يَنْفِي خَبِيثَ التِّبْرِ نَافي |
[ التِّبْن ] : معروف.
والتِّبْن : قَدَح ضخم يكاد يروي العشرين ، قال أبو المِقْدام [١] :
|
ونَهَاراً رَأَيْتُه نِصْفَ لَيْلٍ |
|
ثم تِبْناً رَأيْتُهُ مِكْيَالا |
[ التَّبَع ] : التابع. يكون واحداً وجمعاً ، قال الله تعالى : ( إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً )[٢].
والجميع : الأَتباع ، وقرأ يعقوب : وأتباعك الأرذلون [٣].
[١]البيت من أُحجيَّةٍ لأبي المقدام الخزاعي كما في اللسان ( دجج ، عجز ) ، والمراد بالنهار هنا : فرخ الكروان أو فرخ الحُبَارى.
[٢]سورة إِبراهيم ١٤ / ٢١ ، وغافر : ٤٠ / ٤٧.
[٣]سورة الشعراء : ٢٦ / ١١١ ( قالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ ) وقرأ الجمهور : ( وَاتَّبَعَكَ ) وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٤ / ١٠٩ ) وأثبتها الإِمام الشوكاني بقراءة الجمهور وقال : « وقرأ ابن مسعود والضحاك ويعقوب الحضرمي وأتباعك الأرذلون قال النحاس : وهي قراءة حسنة ، لأن هذه الواو تتبعُها الأسماء كثيراً ».