شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٣٣ - ر
[ الجَدّ ] : أبو الأب وأبو الأم.
والجَدّ : عظمة الله عزوجل ، قال الله تعالى : ( وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا )[١] وقيل : أي غِنَى رَبِّنا.
والجَدّ : الحظ والغنى ، قال النبي عليهالسلام في دعائه [٢] : « اللهُمَّ لا مانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، ولا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، ولا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْك الجَدُّ » أي لا ينفع ذا الغنى منك غناه ، وإِنما ينفعه العمل بطاعتك ، قال [٣] :
|
ولَيْسَ الغِنَى والفَقْرُ مِنْ حِيلَةِ الفَتَى |
|
ولكنْ أَحَاظٍ قُسِّمَتْ وجُدُودُ |
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الشيخَ المجهولَ جَدُّ صاحِبه وحظُّه في الدنيا ، فما رأى فيه كان في حظه كذلك.
ويقال : رجل جَدٌّ : أي ذو جَد وحظ.
ويقال : أجَدَّك وأَجِدَّك ، بفتح الجيم وكسرها بمعنى.
[ الجَرّ ] ، من آنية الفخار : جمع جَرَّة.
[١]سورة الجن : ٧٢ / ٣ وانظر تفسيرها في فتح القدير للإِمام الشوكاني : ( ٥ / ٣٠٤ ).
[٢]هو في الصحيحين وبقية الأمهات من حديث المغيرة بن شعبة ، ومن عدة طرق : أخرجه البخاري في صفة الصلاة ، باب : الذكر بعد الصلاة ، رقم (٨٠٨) ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة ، باب : استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته ، رقم (٥٩٣) وانظر فتح الباري : ( ٢ / ٣٢٥ ـ ٣٣٣ ).
[٣]البيت للمعلوط بن بَدَل القريعي ، وينسب إِلى سويد بن خذاق العبدي ، وإِلى المخبل السعدي ، وانظر في ذلك اللسان والتاج ( حظظ ) والخزانة : ( ١ / ٥٣٦ ـ ٥٣٧ ) ، وهو في الحماسة بشرح التبريزي : ( ٣ / ٨٨ ) لرجل من بني قريع.