شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٣٨ - عم
دَوْس : ملك من ملوك الأزد ، قتلته الزَّبَّاء بنت عمرو الملكة العَمْلَقِيّة ، ولهما حديث.
وجَذِيمَة [١] الوضَّاح : ملك من ملوك حِمْيَر. وهو جذيمة بن الحارث بن زُرْعَة بن ذي غَيْمان من ولد صَيْفِيّ بن حِمْيَر الأَصغر ، قال قُسُّ بن ساعدة [٢] :
|
وجَذِيمَةُ الوَضَّاحُ أَخْبَرَني أَبي |
|
عنه فيا لَجَذِيمةَ الوَضَّاحِ |
وقال علقمة بن عمرو العُقْدِيّ [٣] :
|
يَسْمُو بِصَيدٍ من مَقَاوِل حِمْيَرٍ |
|
بيضِ الوجُوه مُنَعَّمِين صِباحِ |
|
مِنْ شَمَّرٍ أو مِن مُهَتَّكِ عَرْشِهِ |
|
والغُرِّ آلِ جَذِيمَةَ الوَضَّاح [٤] |
[ الجَذْلان ] : الفَرِحُ.
[ جَذْعَم ] ، قال بعضهم : يقال للغلام الصغير جَذْعَم وجَذْعَمَة ، بالهاء أيضاً ، يعنون أنه كالجَذَع والجَذَعة ، والميم زائدة.
وفي حديث [٥] علي بن أبي طالب : « أَسْلَمَ واللهِ أبو بكر وأنا والله جَذْعَمَة ، أَقول فلا يُسمَع قولي ، فكيف أكون أحقَ
[١]انظر الإِكليل : ( ٢ / ١٤٨ ـ ١٤٩ ).
[٢]البيت في الإِكليل : ( ٢ / ١٤٩ ) تحقيق محمد بن علي الأكوع.
[٣]البيتان في الإكليل : ( ٢ / ١٢٨ ) ، تحقيق القاضي محمد الأكوع. وفيه « عمرو بن علقمة ».
[٤]بعده في « ن » و « ص » ما نصه : فعلى بفتح الفاء ( م ) الجَذْمى : جمع أجذم ، وهو المجذوم الذي ذهبت أصابع كفيه من داء الجذام ، مثل الحَمْقَى : جمع أحمق.
فَعْلاء بفتح الفاء ممدود ( م ) الجذماء : الذاهبة الأصابع من داء الجذام ، ومنه الحديث : « كل خطبة ... » إِلى قوله : « .. الجذماء » وعنه كرم الله وجهه : « أيما رجل .. » إِلى قوله : « .. أو جذماء ».
[٥]ابن قتيبة في غريب الحديث : ( ٢ / ١٢٤ ).