شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٠١ - ي
والثانية في علم النجوم : جزء من ستين جزءاً من الدقيقة ، وجمعها : ثوان.
وكذلك الثالثة والرابعة والخامسة كل واحدة منها جزء من ستين جزءاً من التي قبلها.
[ الثَّناء ] : الذكر بالخير والكلام الجميل.
[ الثِّناء ] : عقال البعير ونحوه إِذا عقل بحبل مَثْنِي ، وكل واحد منهما ثِناء. قال أبو زيد : يقولون : عقلت البعير بثِنَايَيْنِ ، غير مهموز الألف : إِذا عقلتَ يديه جميعاً بحبل أو بطرفي حبل.
قال الخليل : يظهرون الياء في الثنايين بعد الألف ، وهي المدة التي كانت فيها ، ولو مُدّ لكان صواباً ، كما يقال : سماء وسماآن وسماوان.
[ الثِّناية ] : الحَبْلُ ، قال [١] :
والحَجَرُ الأَخْشَنُ والثِّنَايَهْ
[ الثَّنِيّ ] : الذي قد ألقى ثَنِيَّتَيْه الراضعتين ونبتت له ثنيتان أُخريان. والظبي يكون ثنيًّا ثم لا يزيد على الإِثناء ، وسائر الدواب يثني ثم يربع ولا يُسْدِس إِلا الإِبل : قال القُتَيْبِيّ [٢] : الثنيّ من المعز والبقر : ما تمت
[١]الشاهد دون عزو في المقاييس : ( ١ / ٣٩١ ) والصحاح واللسان ( ثني ).
[٢]المقصود العلامة الكاتب عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري صاحب المعارف وغريب الحديث وعيون الأخبار المطبوعة : ( ت ٢٧٦ ه ) ، ويقال له القُتَيْبي والقُتَبى نسبة إِلى جده قتيبة ، انظر مقدمة محقق غريب الحديث لابن قتيبة : (١٣).