شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧ - همزة
|
يُتَعْتِعُ في الخَبَارِ إِذَا عَلَاهُ |
|
ويَعْثُرُ في الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ |
ويقال : وقع القوم في تَعَاتِعَ : أي في أَراجيفَ وتخليط.
[ تَغْتَغَ ] : التَّغْتَغَة ، حكاية صوت وضَحِك [١].
والتَّغْتَغَة ، صوت الحَلْي إِذا أصاب بعضه بعضاً.
[ تَكْتَكْت ] : الشيءَ : إِذا وطئتَه حتى شدختَه.
[ تَلْتَلَ ] : التَّلْتَلَة : الإِقْلاق.
والتَّلْتَلَة : مثل التَّرْتَرَة ، قال ذو الرُّمَّة [٢] يصف بعيراً :
|
بَعِيدُ مَسَافِ الخَطْوِ غَوْجٌ شَمَرْدَلٌ |
|
تُقَطِّع أَنْفَاسَ المَهَارَى تَلَاتِلُهْ |
غَوْج : عريض الصدر.
[ تَمْتَم ] التَّمْتَمَة : ترديد التاء والميم في الكلام.
[ تَهْتَهَ ] : التَّهْتَهَة : مثل اللُّكْنة.
[ تَأْتَأَ ] بالتيس ، مهموز. إِذا قال له : تَأْتَأْ [٣].
[١]جاء في اللسان : « التَغْتَغَةُ : إِخفاءُ الضحكِ ». وهذا أقرب إِلى ما في اللهجات اليمنية ، فالتغتغة فيها هي : ضَحِكُ السخرية يتغتغها شخص أو أشخاص على آخر أو آخرين سخرية.
[٢]ديوانه : ( ص ١٢٥٧ ) ، والرواية فيه : « أنفاس المطايا » ، وروايته في اللسان ( تلل ، غوج ) كما جاء عند المؤلف. والغَوْجُ من الخيل : عريض الصدر ـ وانظر اللسان ( غوج ).
[٣]تأتأ بالتيس وتأتأهُ : إذا دعاه لينزو. انظر اللسان ( تأتأ ).