شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٤٩ - فُعَالة ، بضم الفاء
[ ثَعُول ] : شاة ثَعُولٌ : لها ثُعْل زائد.
[ الثَّعِيط ] : دُقَاق الرمل والتراب.
[ الثُّعْبان ] : الحية العظيمة ، قال الله تعالى : ( فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ )[١].
والثّعبان : مجاري الماء إِلى الرياض والحياض ونحوها ، وهو جمع ثَعَب.
[ الثَّعْلَب ] : واحد الثعالب. وفي الحديث [٢] : « قُضِي على المُحْرِم في الثَّعلب بشاة ». وهو قول الشافعي. ويقال [٣] : « هو أَرْوَغُ من ثعلب » ولذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِنّ الثعلب لمن يرى أنه يُحَاوله : رجلٌ كثير الخداع ، فما أُصِيب منه في النوم أُصيب من رجل كذلك.
ولكثرة روغان الثعلب كثر اختلاف تأويله في الرؤيا.
والثَّعْلَب : طرف الرمح الداخلُ في جُبَّة السِّنان.
والثَّعْلَب : مخرج الماء من الجرين ونحوه.
وثَعْلَب : لقب أحمد بن يحيى النحوي.
وثَعْلَب : من أسماء الرجال.
[١]سورة الأعراف : ٧ / ١٠ ، والشعراء : ٢٦ / ٣٢.
[٢]أخرجه الإِمام الشافعي من طريقين عن ابن جريج وهو قوله كما ذكر المؤلف ( انظر : الأم ـ باب الثعلب ـ ٢ / ٢١٢ ).
[٣]انظر المثل في مجمع الأمثال : ( ١ / ٣١٧ ).