شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٣٤ - الزيادة
وجُذاً أيضاً ، قال الله تعالى : ( أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ )[١].
[ الجَذَب ] : جُمَّار النخل واحدته جَذبة بالهاء.
[ الجَذَع ] من الإِبل : الذي تمت له خمس سنين ، ومن الشاء : ما تمت له سنة. وهو من جميع الدواب : ما قبل الثَّنِيّ بسنة.
ويقال : فلان في هذا الأمر جَذَعٌ : إِذا أخذ فيه حديثاً.
والأزلم الجَذَع : الدهر لأنه جديد ، قال [٢] :
|
يا بِشْرُ لَوْ لَمْ أكُنْ مِنْكُم بِمَنْزِلَةٍ |
|
أَلْقَى عَلَيَّ يَدَيْهِ الأَزْلَمُ الجَذَعُ |
يعني الدهر. وقال لَقِيطُ بن يَعْمَر [٣] :
|
يا قَوْمِ بَيْضَتُكُم لا تُفْضَحُنَّ بها |
|
إِنّي أَخَافُ عليها الأَزْلَمَ الجَذَعا |
أراد الملك كسرى ، وكان كاتباً له ، فشبهه بالدهر لقوته.
[ الجَذَعَة ] : تأنيث الجَذَع.
[١]سورة القصص : ٢٨ / ٢٩.
[٢]الأخطل ، ديوانه : (٣٦٥).
[٣]ديوانه : (٤٦) ، وهو في النسخ « لقيط بن معمر » وهو تحريف ، وقد ذكرهُ نشوان باسمه لقيط بن يَعمر في الحور العين : (٨٠) ، وهو ما تذكره المراجع الأخرى كالأغاني : ( ٢٢ / ٣٥٤ ـ ٣٥٨ ) أما في النسب الكبير لابن الكلبي تحقيق محمد فردوس العظم فقد جاء « لقيط بن معبد » وهو تحريف أيضاً.