شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٩٤ - ي
يتحيّر ، قال جميل بن معمر [١] :
|
ومَدْيَنَ حُطْناها ويَثْرِبَ بالقَنَا |
|
إِلى التِّيهِ فِينا يَأْمَنُ المُتَخَوِّفُ |
[ التِّيعَةُ ] : أربعون شاة. وفي الحديث [٢] عن النبي عليهالسلام : « في التِّيعَةِ شاةٌ والتِّيعَةُ لصاحبها ».
[ التِّيمة ] : الشاة الزائدة على الأربعين.
ويقال : هي الشاة يحتلبها الرجل في منزله.
وعلى هذين القولين يتأول الحديث.
[ التِّينة ] : واحدة التين.
[ التَّاء ] : هذا الحرف ، يقال : هذه تاء حسنة ، وتصغيرها : تُيَيْئَة. وللتاء مواضع.
تكون أصليةً تجري بتصاريف الإِعراب ، نحو قُوت وأَقْوات ، قال الله تعالى : ( وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها )[٣].
وتكون منقلبة من الهاء فتجري بتصاريف الإِعراب أيضاً ، نحو غُزاة ورُماة ، إِذا أضفت قلت : غُزاتك ورُماتك.
[١]ليس في ديوانه تحقيق عدنان زكي درويش ، ولا في ديوانه تحقيق فوزي عطوي ، وانظر التعليق (٤) في صفحة (٣٤٨) من هذا الباب.
[٢]بهذه الألفاظ ذكره ابن الأثير في الغاية : ( ١ / ٢٠٢ ـ ٢٠٣ ) وهو بمعناه في « زكاة الغنم » في الأمهات كما في البخاري : في الزكاة ، باب : زكاة الغنم ، رقم (١٣٨٦) وأبو داود في الزكاة ، باب زكاة السائمة والنسائي في الزكاة ، باب : في زكاة السائمة ( ٥ / ١٨ ـ ٢٣ ) وكلهم بدون لفظ ( التيعة ).
[٣]سورة فصلت : ( ٤١ / ١٠ ).