شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢١٤ - ب
والمَثَاب : المكان الذي يثوب إِليه الناس ، قال [١] :
|
مَثَابٌ لِأَفْنَاءِ القَبَائِلِ كُلِّها |
|
تَخُبُّ إِليه اليَعْمَلَاتُ الذَّوَامِلُ |
[ المَثْوَى ] : المنزل. وأبو مثواك : صاحب منزلك ، وأم مثواك : صاحبة منزلك ، قال الله تعالى : ( وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْواكُمْ )[٢]. وفي حديث عمر [٣] : « وأصلحوا مثاويَكم » أي منازلكم.
[ المَثَابة ] : المكان الذي يثوب إِليه الناس أي يجتمعون ، قال الله تعالى : ( وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً )[٤].
والمثابة : المنزل ، لأن صاحبه يثوب إِليه أي يرجع. وفي حديث عمر [٥] : « لا أُوتَى بأَحَد انْتَقَصَ من سُبُل المسلمين إِلى مَثَابَاتِهم شيئاً إِلا عاقبتُه » أي من اقتطع شيئاً من طرق المسلمين إِلى منازلهم.
والمثابة : موضع اجتماع الماء في البئر.
والمثابة : مقام المستقي على فم البئر عند العروش ، قال القطامي [٦] :
|
وما لِمَثَاباتِ العُرُوشِ بَقِيَّةٌ |
|
إِذا اسْتُلَّ من تَحْتِ العُرُوشِ الدَّعَائِمُ |
ويقال : عند فلان مَثَابَةٌ من الناس أي عدد كثير.
[١]البيت لأبي طالب كما في سيرة ابن هشام واللسان والتاج ( ثوب ).
[٢]سورة محمد : ٤٧ / ١٩.
[٣]ورد في النهاية لإبن الأثير : ( ١ / ٢٣٠ ).
[٤]سورة البقرة : ٢ / ١٢٥.
[٥]ورد في النهاية لإبن الأثير : ( ١ / ٢٢٧ ).
[٦]ديوانه : (٤٨) والمقاييس : ( ١ / ٣٩٤ ) ، والمجمل : (١٦٤) ، واللسان والتاج ( ثوب ).