شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٤٤ - مد
قال حُمَيْد بن ثور [١] :
|
جُلُبَّانَةٌ وَرْهَاءُ تَخْصِي حِمارَها |
|
بِفِيْ مَنْ بغَى خيراً لديْها الجَلامِدُ |
قال الأصمعي : إِذا خَصَتِ المرأةُ الحمار لم تَستَحْي بعد ذلك من شيءٍ. وقال أبو عمرو : جِلبَّانَةٌ بالكسر : أي تُجْلِبُ وتَصِيح.
[ الجَلْعَب ] : الجافي.
[ الجَلْسَد ] [٢] : اسم صنم.
[ الجَلْعَد ] : الصُّلب الشديد ، يقال : ناقة جلْعَد : أي شديدة.
[ الجَلْمَد ] : الحجارة.
والجَلْمَد : الإِبل الكثيرة.
[١]ديوانه ، (٦٥) ، والتكملة ( ج ل ب ).
[٢]لم يذكره ابن الكلبي في كتاب ( الأصنام ) ، وذكره باختصار محقق الكتاب ( ص ١٠٨ ) ، وتطرقت المعاجم العربية إِلى ذكره في مادة ( جسد ) ، وتستشهد على ذكره بقول الشاعر :
|
فبات يجتاب شقاري كما |
|
بيقر من يمشي إلى الجلسد |
وبَيْقَرُ هنا بمعنى : مشى مشية المنكِّس.
وتوسع ياقوت في ذكر ( الجَلْسَد ) ( ٢ / ١٥١ ـ ١٥٢ ) ، فجاء مما قال : « الجلسدُ : صنم كان بحضرموت ، تعبده كندة وحضرموت ، وكان سَدَنَتُهُ بني شُكامة بن شبيب بن السكون ... ثم أهل بيت منهم يقال لهم بنو عَلَّاق ...
وكان للجَلْسَدِ حِمىً ترعاه سوامُهُ وغنمُهُ ، وكانت هَوَافِيَ الغنم إِذا رعت حمى الجلسد حرمت على أربابها ، وكانوا يُكَلَّمُون منه ، وكان كجثة الرجل العظيم ، وهو من صخرة بيضاء لها كرأسٍ أسود ، وإِذا تأمله الناظر رأى فيه كصورة وجه الإِنسان ... » إِلخ.