شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٩ - ث
[ ثالبة ] : يقال : امرأة ثالبة الشَّوَى : أي مُنْشَقّة القدمين ، قال جرير [١] :
|
لَقَدْ وَلَدَتْ غَسَّانَ ثَالِبَةُ الشَّوَى |
|
عَدُوسُ السُّرَى لا يَعْرِفُ الكَرْمَ جِيدُها |
[ ثالثة ] الأثافي : الحيد النَّادر [٢] من الجبل يُضَم إِليه صخرتان ثم يُنْصب عليها القِدْر.
والثالثة [٣] : جزء من ستين جزءاً من الثانية.
[ ثلاث ] : يقال في العدد : ثلاثُ نسوة وثلاثةُ رجال بالهاء ، قال الله تعالى : ( ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ )[٤] قرأ الكوفيون ثلاثَ بالنصب غير أبي بكر ، والباقون بالرفع. قال أبو حاتم : القراءة بالنصب ضعيفة. قال أبو إِسحق : هي جائزة على معنى ليستأذنوكم أوقات ثلاث مرّات.
وقيل : النصب مردود على قوله : ( ثَلاثَ مَرَّاتٍ ).
قال الفراء : الرفع أَحَبُّ إِلي ، لأن المعنى : هذه الخصال ثلاث عورات.
[ ثُلاث ] : معدول عن ثلاثة ثلاثة ، قال الله تعالى : ( مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ )[٥].
[١]ديوانه : (١٠١) ط. دار صادر ـ بيروت ، وفيه : « لا يقبل » بدل « لا يعرف ».
[٢]الحيد النادر من الجبل : القطعة البارزة منه.
[٣]لم تذكرها المعاجم ، وتذكرها كتب الفلك.
[٤]سورة النور : ٢٤ / ٥٨ ، وانظر قراءتها فتح القدير : ( ٤ / ٥١ ) وذكر أن قراءة الرفع هي قراءة الجمهور.
[٥]سورة النساء : ٤ / ٣ ؛ وسورة فاطر : ٣٥ / ١.