شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٣٨ - د
[ الجِلْسة ] : الحالة التي يكون عليها الجالس.
[ الجَلَبُ ] : الجلبة.
والجَلَبُ : ما جلب من غنم أو شيء ، والجميع الأَجْلاب. وفي حديث [١] النبي عليهالسلام : « لا جَلَبَ في الإِسلام » قيل : يعني لا جلب في جَرْي الخيل ، وهو أن يأتي المتسابقان أو أحدهما برجل يَجْلِبُ على فرسه ، أي يصيح به ويزجره ليكون السابق. وقيل : معناه لا تستقبلوا الجَلَب للشراء قبل دخول المصر. ومنه الحديث [٢] : « لا تَلَقَّوا الجَلَبَ ».
وقيل : الجَلَب : أن يأمر المصدِّق القوم بجلب غنمهم ومواشيهم إِليه ولا يأتيهم إِلى مواضعهم لأخذ الصدقة منهم.
[ الجَلَد ] : الأرض الغليظة من غير حجارة ، قال النابغة [٣] :
|
... |
|
والنَؤْيُ كالحَوْضِ بالمَظْلُومَةِ الجَلَدِ |
والجَلَد : الجَلادة. قال ابن الأعرابي : الجَلَد والجِلْد بمعنى ، مثل الشَّبَه والشِّبْه. وأنكر ذلك يعقوب وغيره.
[١]هو من حديث عمران بن حصين عند النسائي في النكاح ، باب : الشغار ( ٦ / ١١١ ) ولفظه : « لا جلب ولا جنب » وبلفظ المؤلف من حديث أنس عند أحمد في مسنده : ( ٣ / ١٩٦ ).
[٢]بلفظه في حديث أبي هريرة عند ابن ماجه في التجارات ، باب : النهي عن تلقي الجلب ، رقم : (٢١٧٨) وعن ابن عمر بلفظ « نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسلم عن تلقي الجَلَب » رقم : (٢١٧٩) وهو عند أحمد في مسنده : ( ٢ / ٢٨٤ ؛ ٤٠٣ ؛ ٤١٠ ؛ ٤٨٨ ).
[٣]ديوانه : (٣) ، ابن السكيت ، و (١٥) الأعلم ، وصدره :
إلا أواري لأياً ما أبينها