شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٤ - م
[ التُّرَاب ] : معروف.
[ التُّرَاثُ ] : الميراث ، وأصله وُرَاث ، من ورث ، فكتب ههنا للفظ. قال الله تعالى : ( وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلاً لَمًّا )[١]. قال يزيد بن الصَّعِق :
|
وما كانَ مَالِي عَنْ تُرَاثٍ وَرِثْتُهُ |
|
ولا صَدَقَاتٍ من نِسَاءٍ أَوَائِمِ |
[ التَّرِيب ] : الصدر ، قال [٢] :
|
ومِنْ ذَهَبٍ يَلُوحُ على تَرِيبٍ |
|
كَلَوْنِ العَاجِ لَيْسَ بِذِي غُضُونِ |
[ تَرِيص ] : شيء تَرِيصٌ : أي محكم ، قال [٣] :
|
... |
|
وشُدَّ يَدَيْكَ بالعَقْدِ التَّرِيصِ |
[ تَرِيم ] : مدينة بحضرموت ، قال [٤] :
[١]سورة الفجر : ٨٩ / ١٩.
[٢]جاء في ( ج ) وحدها : « قال الأعشى » والبيت ليس له ولا له في ديوانه شعر على هذا الروي والقافية ، والبيت دون عزو في اللسان والتاج ( ترب ) والرواية فيهما : «ليس له غضون».
[٣]الشاهد دون عزو في المقاييس : ( ١ / ٣٤٤ ) واللسان ( ترص ).
[٤]الأعشى : ديوانه : (٣٧٧). وتريم : إِحدى مدينتي حضرموت ـ شبام وتريم ـ وهي اليوم مدينة مزدهرة بالقرب من سيؤون ، ووصفها الهمداني في الصفة : (١٧٤) بأنها مدينة عظيمة ، وفي الإِكليل : ( ٢ / ٤٦ ) جاء ذكرها ، وعلق القاضي محمد بن علي الأكوع قائلاً : « وتريم مدينة مشهورة ، وسكانها قرابة سبعين ألفاً وفيها مساجد كثيرة تزيد على المئة ». وذكرها القاضي محمد الحجري باستيفاء في كتابه ( مجموع بلدان اليمن وقبائلها ) وهي أيضاً مذكورة في ( الموسوعة اليمنية ) وانظر معجم البلدان : ( ٢ / ٢٨ ) ، ومادة ( ر ي م ) في لغة المسند تعني العلو ، فاسم المدينة ( تريم ) بمعنى تعلو وترتفع ، وعلوها ليس من قبل موقعها ، ولعله من اشتهارها بعلو مبانيها التي تبلغ طوابق متعددة مع أن مادة بنائها من الطين وحده ، حتى لقد أطلق على مبانيها ( ناطحات السحاب الطينية ) ولعراقة المدينة ومبانيها ذات الخصوصية المدهشة تبنتها هيئة اليونسكو مدينة مشمولة بالحماية.