شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٨١ - ط
[ ثَلَثْتُ ] القومَ : إِذا أخذتُ ثلثَ أموالهم.
[ ثَلَجَت ] السماء : أتت بالثلج.
وثُلِجَ القومُ : إِذا أصابهم ثلج.
وأرض مثلوجة : أصابها الثلج.
وثُلُوج النفس : اطمئنانها.
[ ثَلَب ] : الثَّلْبُ : شدة اللَّوْم ، يقال في المثل [١] : « لا يُحْسِنُ التَّعْرِيضَ إِلَّا ثَلْباً » قال :
|
... |
|
وإِلّا فأَهْلٌ لِلْعُقُوبَاتِ والثَّلْبِ |
وحكى أبو عبيد عن الأصمعي : ثلبت الرجل : طردته ، وثلبته : تنقّصته.
[ ثَلَث ] : يقال : ثلثتُ القومَ : أي كنتُ ثالثَهم.
وثلثتُ الحبلَ ثلاثاً : إِذا عملتُه على ثلاث قوى.
وثَلَث الرجلُ بناقته : إِذا صرّ ثلاثة أخلاف منها.
[ ثلط ] : الثَّلْط ، ثلط البعير : إِذا ألقاه سهلاً رقيقاً. وفي الحديث [٢] عن علي
[١]انظر المثل في مجمع الأمثال : ( ٢ / ٢٣٥ ).
[٢]حديث الإِمام علي ورد بمعناه عند الترمذي في « أبواب الطهارة » وورد بلفظه في مادة « ثلط » في النهاية ( ١ / ٢٢٠ ) وبه رأي بعض من ذكرهم المؤلف وغيرهم ، وعن قولي الشافعي : انظر الأم ، باب : الاستنجاء ، ( ١ / ٣٦ و ٣٧ ) ويتفق مع نقاش الشوكاني لصاحب الأزهار في السيل الجرار ( ١ / ٧١ و ٧٢ ).