شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٩٧ - ف
وفي حديث إِبراهيم [١] : « إِذا دخلت عِدَّة في عِدَّة أَجْزَأَتْ إِحداهما » قيل : هو كرجل طلّق عند كل حيضة تطليقة ، فالمرأة تعتد من الطلاق الأول وليس عليها استئناف العدة للطلاق الآخر.
ويقال : أَجْزَأْتُ عنك مَجْزَأَ فلان : أي أَغْنَيْتُ عنك مَغناه.
وأَجْزَأْتُ الإِبلَ فَجَزَأَتْ : أي أغنيتُها عن الماء بالرّطب.
وأَجْزَأْتُ السكينَ : إِذا جعلت لها جُزْأَة أي نصاباً.
[ جزَّع ] : البُسْرُ المُجَزِّع [٢] : الذي بلغ الإِرطابُ نصفَه.
[ جزَّم ] يقال : جزَّمْتُ القِرْبَةَ : إِذا ملأتُها.
وجَزَّم القومُ : إِذا عَجَزوا ، قال [٣] :
|
ولكنِّي مَضَيْتُ ولم أُجَزِّمْ |
|
وكانَ الصَّبْرُ عادَةَ أَوَّلِينا |
[ جَزّأت ] الشيءَ ، مهموز : أي جعلتُه أجزاء.
وجَزَّأْتُ الإِبلَ عن الماء بالبقل ، وأَجْزَأْتُها لغتان.
[ جازف ] : المُجَازَفَة : المبايعة في الشيء بغير كيل ولا وزن ولا عدّ.
[١]أي إِبراهيم النخعي ، الإِمام ، التابعي المتقدم ذكره ـ قبل قليل ـ أورد حديثه هذا ابن قتيبة في غريب الحديث : ( ٢ / ٦٢٩ ) وابن الأثير في النهاية : ( ١ / ١٩٠ ) وفيهما بعض ما قيل وذكره المؤلف ، وانظر في الموضوع ( العدد ) الأم للشافعي : ( ٥ / ٢٢٤ ) وما بعدها والسيل الجرار للشوكاني : ( ٢ / ٣٧٨ ).
[٢]هو بكسر الزاي وفتحها.
[٣]البيت بلا نسبة في المقاييس : ( ١ / ٤٥٥ ) ، والصحاح واللسان ( ج ز م ).