شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٤١ - ل
مُخَدَّرات الجن ، والجِنّة ههنا الجن ، أي وإِن الجن لمحضرون العذاب.
وقال الفراء : الجنة في هذا الموضع الملائكة ، أي قالوا : الملائكة بنات الله تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً.
وقيل : المراد بقوله : ( إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ) أي لمحضرون الحساب.
والجِنّة : الجنون ، قال الله تعالى : ( أَفْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ )[١].
[ الجِرِّيّ ] : ضرب من السمك.
[ الجِرِّيَّة ] من الطير : الحَوْصَلة.
[ الجَدَد ] : الأرض المستوية. والعرب تقول [٢] : مَنْ سلك الجَدَد أَمِنَ العِثَارَ.
[ الجَلَل ] : الأمر الجليل العظيم.
والجلل أيضاً : الهيِّن. وهذا من الأضداد ، قال امرؤ القيس [٣] :
|
... |
|
أَلا كُلُّ شَيْءٍ سِوَاهُ جَلَلْ |
أي هيّن. وأما قوله [٤] :
[١]سورة سبأ : ٣٤ / ٨.
[٢]المثل في مجمع الأمثال : ( ٢ / ٣٠٦ ).
[٣]ديوانه : (١٢١) ط. دار كرم بدمشق ، وصدره :
بقتل بني أسد ربهم
[٤]البيت لجميل بثينة ، ديوانه : (١٧٩) واللسان ( جلل ) ، وصواب روايته بدون ( الواو ) في أول صدره وأول عجزه ، وزيادة الواو تجعله من بحر المنسرح والقصيدة على ضرب من الخفيف.