شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٩١ - و فُعالة ، بالهاء
وجَناب الجيش : ناحيته. قال يصف جيشاً : جناباه موتٌ نآقِعٌ وعَقامُ.
[ الجَناح ] : جناحا الطائر : معروفان ، سميا بذلك لميلهما في شِقَّيْه ، من الجنوح ، وهو الميل.
ويقال لآخِرِ العَضُد إِلى منتهى الإِبط جَناح قال الله تعالى : ( وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ )[١].
وجَناحا الوادي : مجريان عن يمينه وشماله.
[ الجَنازة ] : يقال : إِن الجنازة ما ثَقُل على القوم واغْتَمُّوا به ، قال صخر بن عمرو [٢] :
|
وما كُنْتُ أخْشَى أن أكُونَ جَنَازةً |
|
عَلَيْكَ ومَنْ يَغْتَرُّ بالحَدَثانِ |
ولذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الجنازة على من يحملها مؤونة وثقل.
ويقال : الجَنازة ، بالفتح : الميتُ نَفْسُه.
والجِنازة ، بكسر الجيم : خشب الشرجع ، ويقال : بل كلاهما بالكسر ، والفتح لغةٌ فيهما.
[ الجُناح ] : الإِثم ، لميله عن طريق الحق.
قال الله تعالى ( لا جُناحَ عَلَيْكُمْ )[٣].
[١]سورة طه ٢٠ من الآية ٢٢ وتمامها ( .... تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى ).
[٢]هو لصخر بن عمرو بن الشريد أخو الخنساء ، وهو له في المقاييس : ( ١ / ٤٨٥ ) ؛ والتاج والتكملة ( جنز ) ، وفي اللسان ( جنز ) دون عزو. وهو له من أبيات في الأغاني : ( ١٥ / ٧٨ ).
[٣]سورة البقرة ٢ من الآية ٢٣٦.