شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٧٠ - ل
[ أجمَ ] الأمرُ : أي دنا ، وأَجَمَّتِ الحاجةُ : أي دنت ، قال [١] :
|
حَيِّيَا ذلكَ الغَزَالَ الأَحَمَّا |
|
إِنْ يَكُنْ ذَلكَ الفِرَاقُ أَجَمّا |
ويروى : « أَحَمَّا » بالحاء ، وهي لغة فيه.
والأحمُّ : الذي يضرب لونه إِلى الخضرة.
وأَجْمَمْتُ الإِناءَ ، فهو جَمّان : إِذا بلغ الكيلُ جِمَامَه.
وأُجِمَ الفرسُ : إِذا تُرِكَ ركوبُه.
[ أَجَنَ ] الشيءَ في صدره : أي أخفاه.
وأَجْنَنْتُ الميتَ وجَنَنْتُه : أي قبرته.
وأَجَنَّه الله تعالى : من الجنون ، فهو مجنون ، على غير قياس.
وأَجَنَّه الليلُ : أي ستره.
وأَجَنَّت الحامل جنيناً : قال أبو النجم [٢] :
|
وقد أَجَنَّتْ عَلَقاً مَلْقُوحا |
|
ضَمَّنَهُ الأَرْحَامَ والكُشُوحا |
[ جبَّب ] : يقال : جبَّب : إِذا فرّ.
والتَّجْبِيبُ : بياض يطأ فيه الدابة بحافره حتى يبلغ الأَشَاعر ، وهي ما أحاط بالحوافر من الشعر ، قال [٣] :
|
إِذا تَأَمَّلَهُ الرَّاؤُونَ من كَثَبٍ |
|
لَاحَتْ لَهُم غُرَّةٌ مِنْهُ وتَجْبِيبُ |
[ جدَّده ] : نقيض أخلقه.
[١]البيت دون عزو في ديوان الأدب : ( ٣ / ١٦٤ ) واللسان ( جمم ، حمم ).
[٢]البيت الأول له في اللسان ( لقح ).
[٣]البيت دون عزو في العين : ( ٦ / ٢٥ ) والرواية : «تأملها .. منها».