شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦٢ - ر
حظ.
قال [١] أنس بن مالك : « كان الرجل إِذا قرأَ سورةَ البقرة وآل عمران جَدَّ فينا » أي عظم جَدُّه عندنا.
ويقال : جُدّت أخلافُ الناقة : إِذا أصابها شيء فقطعها ، قال [٢] :
|
وجُدَّتْ عَلَى ثَدْيٍ لَها وتَبَرْقَعَتْ |
|
وقَطَّعَتِ الأَرْحَامَ أَيَّ تَقَاطُعِ |
ويقال : جدّ في الأمر يَجُدُّ : أي اجتهد فيه ، لغة في يجِدّ.
[ جَذَذْتُ ] الشيءَ جَذّاً : إِذا قطعتُه.
ويقال [٣] للرجل يحلف مسرعاً : « جَذَّها جَذَّ العَيْرِ الصِّلِّيَانَةَ » ، قال الله تعالى : ( عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ )[٤] وقال عمرو بن كُلْثُوم [٥] :
|
نَجُذُّ رُؤُوسَهُمْ في غَيْرِ حَقٍ |
|
فَما يَدْرُونَ ماذا يَتَّقُونا |
[ جَرَرْت ] الحبلَ وغيرَه جَرّاً ، قال [٦] :
|
جَرَّتْ لِمَا بَيْنَنا حَبْلَ الشَّمُوسِ فلا |
|
يَأْساً مُبِيناً نَرَى مِنْها ولا طَمَعا |
وجَرَّ الفصيلَ : إِذا خَلَّ لسانَه لئلا يرضع.
وجرَّت الناقةُ : إِذا أتت على وقت نتاجها ثم جاوزته بأيام.
وجرَّ جريرةً : أي جنى جنايةً.
والجرُّ : أن ترعى الإِبل وتسير.
[١]هو من حديثه في مسند أحمد : ( ٣ / ١٢٠ ) ، واستشهد به في المقاييس : ( ١ / ٤٠٦ ) وأضاف شارحاً « أي عظم في صدورنا » وقول نشوان من المعنى الأخير أي الحَظّ.
[٢]البيت دون عزو في الأفعال للسرقسطي : ( ٢ / ٢٥٤ ).
[٣]المثل رقم : (٨٢٧) في مجمع الأمثال : ( ١ / ١٥٩ ).
[٤]سورة هود : (١١) من الآية : (١٠٨).
[٥]البيت من معلقته ، انظر شرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين ، وفيه « نجدّ » بالدال المهملة ، و « من غير بِرٍّ ». وجاء في النسخة ( ب ) ومطبوع ( الجرافي ) « من غير وِترٍ » ، ويندر أن تخالف ( ب ) نسخة الأصل ( س ) ، ويروى : « نحز » بدل « نجذ ، نجد » و « في غير شيءٍ » بدل « في غير حق ، في غير وتر ، في غير برّ ، في غير نسك ».
[٦]البيت للقليط بن يعمر الإِيادي ، في ديوانه : (٣٧) والجمهرة : ( ١ / ٥١ ) والمقاييس : ( ١ / ٤١٠ ).