شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢١١ - ل
وثَوْر [١] : قبيلة من العرب من مضر ، وهم إِخوة ضَبَّة ، وهم ولد ثَوْر بن عبد مناة ابن أُدّ بن طابخة بن إِلياس بن مضر. منهم الفقيه صاحب الرأي سفيان الثَّوْرِيّ بن سعيد بن مسروق ومنهم الربيع بن خُثَيْم.
وثَوْر : اسم جبل [٢].
والثَّوْر : الطُّحْلُب ، قال [٣] :
|
... |
|
كالثَّوْرِ يُضْرَبُ لَمَّا عَافَتِ البَقَرُ |
قيل : أراد : البقَّار يضرب الطُّحلب حتى يتفرَّق لأن تَرِدَ البقر.
وقيل : أراد ثوراً من البقر يضربه البقّار ليَرِدَ الماءَ فإِذا رأتْه البقر قد ورد وردتْ ، قال [٤] :
|
لكالثَّوْرِ والبَقَّارُ يَضْرِبُ مَتْنَهُ |
|
وما ذَنْبُه أَنْ عَافَتِ الماءَ بَاقِرُ |
[ الثَّوْل ] : جماعة النَّحل ، ولا واحد له.
ويقال : بل الثول فحل النحل ، ويقال : بل
[١]انظر ابن دريد جمهرة أنساب العرب : (١٩٨) ، والاشتقاق له : ( ١٨٠ ـ ١٨٣ ) وفيه ذكر سفيان الثوري والربيع ابن خثيم الثوري كلاهما من كبار وخيار التابعين.
[٢]أشهرها الجبل المعروف بمكة ، انظر معجم ياقوت ( ثور ).
[٣]عجز بيت لأنس بن مدرك الخثعمي ، من قصيدة قالها بعد قتله للشاعر الصعلوك السليك بن سلكة نحو سنة : ( ١٧ ق. هـ ). انظر الشعر والشعراء : (٢١٧) ، ومعجم الشعراء : (١٣٧) ، والأغاني : ( ٢٠ / ٤٠٠ ) ط. دار الفكر ، وصدر البيت :
إني وقتلي سليكاً ثم أعقله
[٤]لم نجد البيت ، وللأعشى ( ديوانه ٤٢ ط. دار الكتاب العربي ) بيتان في قصيدة له هما :
|
لكاشور والجني يضرب ظهره |
|
وما ذنبه أن عافت الماء تشربا |
|
لكالثور والحني يضرب ظهره |
|
وما ذنبه ان عافت الماء تشربا |