شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٠ - ك
ابن نُوح عليهالسلام . ويقال : إِنهم من يأجُوجَ ومأجُوج.
وسُمّوا تُرْكاً لأن ذا القرنين أُخبر بهم بعد بناء سدّ يأجوج ومأجوج ، فقال : اتركوهم ، فسمُّوا تركاً لذلك.
[ التُّرْبة ] : التُّراب ، يقال : أرض طيبة التُّربة.
[ التُّرْعة ] : الباب ، قال النبي [١] عليهالسلام : « إِنَّ مِنْبَرِي هَذا على تُرْعَة من تُرَعِ الجَنَّة » أي باب من أبواب الجنة.
والتُّرْعَة : الروضة.
والتُّرْعة : الدَّرَجة. وعليهما أيضاً فسِّر قوله صَلى الله عَليه وسلم.
والتُّرْعة : واحدة التُّرَع ، وهي أَفواه الجداول.
[ التُّرْفة ] : النعمة.
والتُّرْفة : هَنَةٌ ناتِئَةٌ في وسط الشفة العُلْيا خِلْقَةً. ويقال للتي في وسط الشفة السفلى طرِمْة.
[ التِّرْب ] : الخِدْن واللِّدَة ، والجمع الأتراب. وقوله تعالى : ( عُرُباً أَتْراباً )[٢] أي أمثالاً. يقال هما تِرْبان ، قال عمر بن أبي ربيعة [٣] :
[١]بلفظه من حديث أبي هريرة عند أحمد في مسنده : ( ٢ / ٣٦٠ ، ٤١٢ ، ٤٥٠ ، ٥٣٤ ) ؛ وعن أنس : أخرج ابن ماجه أن « أحداً على ترعة من ترع الجنة .. » في المناسك ، باب : فضل المدينة ، رقم (٣١١٥) والحديث عند ابن ماجه ضعيف لأن في إِسناده محمد بن إِسحاق وهو مدلس وقد عنعنه ، وشيخه عبد الله بن مكنف في حديثه نظر كما قال البخاري.
[٢]سورة الواقعة : ٥٦ / ٣٧.
[٣]ديوانه : (٤٣١).