شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٨٨ - مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
[ الإِثْمِد ] : حجر يكتحل به. وفي الحديث [١] : « كان النبي عليهالسلام يكتحل بالإِثْمِد وهو صائم » قال النابغة [٢] :
|
تَجْلُو بِقَادِمَتَيْ حَمَامَةِ أَيْكَةٍ |
|
بَرَداً أُسِفَّ لِثَاتُه بالإِثْمِدِ |
والإِثمد : بارد يابس في الدرجة الرابعة ، وهو يقوّي البصر ، ويدفع أوجاع العين ، وينقي قروحها. وإِذا سحق معه شيء من مسك نفع الشيوخ الذين ضعف بصرهم من الكبر. والإِثمد يقطع الرُّعَاف وينقي اللحم الزائد في القروح.
[ المَثْمَل ] : قال الخليل : المَثْمَل : الملجأ.
[ المِثْمَلة ] : الخِرْقَة التي يُهنأُ بها البعير.
[ المُثَمَّل ] : السمّ المُنْقَع ، قال :
|
... |
|
... فيه السِّمَامُ المُثَمَّلُ [٣] |
[١]هو من حديث أنس عند أبي داود : في الصوم ، باب : الكحل عند النوم للصائم ، رقم (٢٣٧٨) بدون لفظ « الإِثمد » وقد ورد لفظ « الإِثمد » عند أبي داود في الحديث الذي قبله « أنه أمر بالإِثمد المروح عند النوم ».
[٢]النابغة الذبياني ، ديوانه : (٧٢) تحقيق حنا نصر الحِتّي ط. دار الكتاب العربي.
[٣]لعله جزء من بيت لكعب بن زهير ، ديوانه : (٥٧) وهو :
|
من الأسود الساري وإن كان ثائراً |
|
على حدّ نابيه السمام الممثّل |