شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٨٧ - ر
[ الجَبَان ] : نقيض الشجاع.
[ الجُبَار ] : اسم يوم الثلاثاء في الجاهلية الأولى.
والجُبَار : الهَدَر ، يقال : ذهب دمه جُبَاراً : أي هَدَراً.
وفي الحديث [١] عن النبي عليهالسلام : « العَجْمَاءُ جُبَار ».
قال الفقهاء : يعني إِذا كانت منفلتة لا راكب لها ولا قائد ولا سائق فجنايتها هدر.
وقوله « والرِّجْل جُبَار » [٢] يعني رجل الدابة إِذا كانت تسير براكب فَنَفَحت إِنساناً برجلها فهو هَدَر ، لأن الراكب لا يبصر ما خلفه. فإِن أوقفها في طريق لا يملكه فما أصابت بيد أو رجل أو بغيرهما ضَمِنَه.
وفي الحديث عنه صَلى الله عَليه وسلم : « والبئر [٣] جُبَار » قيل : هي البئر العاديّة لا يُدرى من ملكها فيقع فيها إِنسان أو دابة فيهلك فدمه هَدَر. وقيل : هي البئر يحفرها الإِنسانُ في ملكه فيقعُ فيها إِنسانٌ فِيَهْلِكُ.
وفي الحديث عنه عليهالسلام : « والمْعْدِنُ جُبَار » قيل : هو أن يحفر الإِنسانُ مَعْدِناً فينهار عليه فدمه هَدَرٌ. وقيل : هو أن يستأجر رجلٌ رجلاً على حفر مَعْدِن فيهلِك الحافر ، فلا ضمانَ على مُستأجره.
[١]من حديث أبي هريرة في الصحيحين وكتب السنن ولفظه « العَجماءُ جُبَار والبئر جُبار ، والمَعْدِنُ جُبارٌ ، وفي الركاز الخُمس » : البخاري في الزكاة ، باب : في الركاز الخمس ، رقم (١٤٢٨) ومسلم في الحدود ، باب : جرح العجماء جبار والمعدن والبئر جبار ، رقم (١٧١٠) وأبو داود في السنة ، باب : العجماء والمعدن والبئر جبار ، رقم (٤٥٩٣) ، قال أبو داود : « العجماء المتفلتة التي لا يكون معها أحد ، وتكون بالنهار ولا تكون بالليل ».
[٢]هو من حديث أبي هريرة أيضاً بلفظتيه « الرِّجل جبارُ » عند أبي داود في السنة ، باب : الدابة تنضح برجلها ، رقم (٤٥٩٢) وقال : الدابة تضرب برجلها وهو راكب.
[٢]هو من حديث أبي هريرة أيضاً بلفظتيه « الرِّجل جبارُ » عند أبي داود في السنة ، باب : الدابة تنضح برجلها ، رقم (٤٥٩٢) وقال : الدابة تضرب برجلها وهو راكب.