شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٣٣ - و
[ الجِذْل ] : أصل الشجرة. وأصل كل شيء جِذْله.
والجمع : الأجْذال ، قال حُبَاب بن المنذر الأنصاري يوم السَّقيفة : « أنا جُذَيْلُها المُحَكَّك وعُذَيْقُها المُرَجَّب » [١]
جذيلها : تصغير جِذْل ، وهو أصل الشجرة [٢] يوضع في حائط فتحتكّ به الجرباء. أراد أنه يشتفى به كما تشتفي الجرباء بالجذع.
وهذا التصغير بمعنى التعظيم.
ويقال : فلان جِذْل مال : إِذا كان رفيقاً بسياسته.
والجِذْل : واحد الأَجذال ، وهي ما ظهر من رؤوس الجبال.
[ جِذْمُ ] الشيء : أصله.
[ الجِذْمة ] : القطعة من الحبل وغيره.
والجِذْمة : السوط في قول لبيد [٣] :
|
... |
|
صائبُ الجِذْمَةِ مِنْ غَيْرِ فَشَلْ |
والجِذْمة : القطعة من الشيء يبقى جِذْمه أي أصله.
[ الجِذْوَة ] : الجمرة الملتهبة ، والجمع جِذاً
[١]انظر في خبر السقيفة سيرة ابن هشام : ( ٤ / ٣٣٥ ـ ٣٤٠ ) تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ـ ، وتاريخ الطبري : ( ٣ / ٢١٨ ـ ٢٢٣ ). وانظر في عبارة الحباب بن المنذر الإِصابة : ( ١ / ٣٠٢ ) ، ومجمع الأمثال : ( ١ / ٣١ ) في آخر « حديث السقيفة » فيما أخرجه أحمد عن ابن عباس في مسنده : ( ١ / ٥٥ ـ ٥٦ ) ؛ وفي ترجمته في الإِصابة :
[٢]في ( ن ) وعند ( تس ) والجرافي وفي المختصر « شجرة ».
[٣]ديوانه : (١٨٨) ، وصدره :
يغرق الثعلب في شرته