شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١٦ - ر
[ الثَّبَجُ ] : ما بين الكاهل إِلى الظهر.
وثَبَجُ الرمل : أعلاه.
والثَّبَجُ : الوسط : يقال : ضَرَبَ ثَبَجَ الرجل بالسيف : أي وسطه ، وجمعه أثباج. وفي حديث [١] النبي عليهالسلام : « خِيارُ أُمَّتِي أَوَّلُها وآخِرُها ، وبينَ ذلك ثَبَجٌ أَعْوَجُ ليس مني ولستُ منه ».
[ الثُّبَة ] : الجماعة من الناس ، ويجمع على ثُبَات وثُبِين ، قال الله تعالى : ( فَانْفِرُوا ثُباتٍ )[٢] ، وقال عمرو بن كُلثوم [٣] :
|
فأما يَوْمَ خَشْيَتِنا عَلَيْهِمْ |
|
فتُصْبِحُ خيلُنا عُصَباً ثُبِينا |
قال الخليل : وما جاء من المنقوص مضموماً أو مكسوراً فإِنه لا يجمع على التمام.
والثُّبَة : وسط الحوض الذي يثوب إِليه الماء : أي يجتمع. قال الخليل : ومن العرب من يصغّرها فيقول ثُوَيْبَةُ : من باب ثاب يثوب ، وأما العامة فيصغرونها على ثُبَيَّة ، ويتبعون اللفظ. قال : وأما الثبة الجماعة فلا يختلفون في تصغيرها على ثُبَيَّة.
[ المَثْبِر ] : الموضع الذي تلد فيه المرأة من الأرض ، والموضع الذي تُنْتِجُ فيه الناقة ، يقال : هذا مَثْبِرُه : أي مَسْقَطُه.
[١]هو من غريب الحديث كما في النهاية : ( ١ / ٢٠٦ ) ؛ وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( ١٠ / ١٧ ) وعزاه للطبراني في معجمه الكبير من حديث عبد الله السعدي وفيه يزيد بن ربيعة وهو متروك.
[٢]سورة النساء : ٤ / ٧١.
[٣]شرح المعلقات العشر : (٩٢).