شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٦٤ - ل
القوم بثَقَلِهم ، قال [١] :
|
فَتَذَكَّرَا ثَقَلاً رَثِيداً بَعْدَ ما |
|
أَلْقَتْ ذُكَاءُ يَمِينَها في كَافِر |
والثَّقَلان : الجن والإِنس ، قال الله تعالى : ( أَيُّهَ الثَّقَلانِ )[٢].
[ ثَقَلَة ] : يقال : وجد ثَقَلَة في جسده : وهي ما يجده من ثِقَل الطعام.
[ ثَقِلَة ] : يقال : ارتحل القوم بثَقِلَتِهم وثقَلهم : أي بأمتعتهم كلها.
[ مَثْقَب ] : قال أبو عمرو : المَثْقَبُ : الطريق العظيم.
[ المِثْقَب ] : الذي يثقب به.
والمِثْقَب : الطريق ، ويقال : إِنه أفصح من مفتوح الميم.
[ المِثْقال ] : وزن مَعْلُومُ القَدْر.
[١]في الأصل ( س ) كتب فوق قال بين السطرين اسم لبيد ، وجاء ذلك متناً في ( لين ) وعند ( تس ) و ( الجرافي ) والبيت ليس له ، والصواب أن البيت لثعلبة بن صعير المازني كما في المفضليات : (٦١٩) واللسان ( ثقل ، ذكا ، رثد ، كفر ) ويصف بالبيت الظليم والنعامة ، والثقل الرثيد بيضهما.
[٢]سورة الرحمن : ٥٥ / ٣١.