شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥٣ - ر
|
بَيْنَا تَرَى الإِنْسَانَ في المَهْدِ مُرْضَعاً |
|
إِذا هُوَ مِنْ كَرِّ الجَدِيدَيْنِ أَشْيَبُ |
والجديد : وجه الأرض ، قال [١] :
|
حتى إِذا ما ماتَ لم يُوسَّدِ |
|
إِلا جَديدَ الأَرْضِ أو ظَهْرَ اليَدِ |
[ الجذيذ ] : المجذوذ ، وهو المقطوع.
[ الجَرير ] : حبل من أَدَم ، وجمعه أَجِرَّة.
وبه سمي الرجل جريراً. وفي الحديث [٢] قال النبي عليهالسلام : « خَلُّوا بين جرير والجرير » يعني زمام الناقة ، وكانوا نازعوه إِياه. وفي حديث عمر [٣] : « جريرٌ يوسفُ هذه الأُمَّة » يعني جرير بن عبد الله البَجَليّ لحسنه. وفي حديث [٤] النبي عليهالسلام في جرير : « على وجهه مَسْحَةُ مَلَك ».
والجَرِيريَّة [٥] : فرقة من الزَّيْدِيّة ينسبون إِلى رئيس لهم يقال له سليمان بن جرير ، وهم يثبتون إِمامة أبي بكر وعمر ، ويرون الإِمامة شورى تصح بعقد رجلين من خيار المسلمين.
[ الجَشِيش ] : ما طحن من البُرّ وغيرِه غيرَ دقيق.
[ الجَفِيف ] : ما يبس من النبات.
[١]الشاهد دون عزو في العين : ( ٦ / ٨ ) والثاني منهما في المقاييس : ( ١ / ٤٠٨ ).
[٢]هو في النهاية لابن الأثير : ( ١ / ٢٥٩ ) ؛ وعن جرير بن عبد الله البجلي اليماني : ( ت ٥١ ه / ٦٧١ م ) انظر : ط. ابن سعد : ( ٦ / ٢٢ ) ط. خليفة : ( ١ / ٢٥٧ ) ، سير أعلام النبلاء : ( ٢ / ٥٣٠ ـ ٥٣٧ ).
[٣]ذكره الذهبي من حديث إِبراهيم بن جرير ( سير أعلام النبلاء : ٢ / ٥٣٥ ).
[٤]أخرجه أحمد في مسنده من حديثه : ( ٤ / ٣٥٩ ـ ٣٦٠ ؛ ٣٦٤ ).
[٥]انظر : الحور العين : ( ٢٠٢ ـ ٢٠٧ ) ؛ وذكر الشهرستاني ص (٢٠٢) الحزيرية ليست الجريرية بدليل اختلاف الرأي أنها تسمى « السليمانية » نسبة إلى رئيسها المذكور ، ثم يسوق ما ذكره المؤلف من إِثباتهم إِمامة الشيخين وشورى الإِمامة .. ( الملل والنحل : ١ / ١٥٩ ).