شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٠ - ز
|
جَعَلَ الضَّعْفَ عُدَّةً فكَفَتْهُ |
|
تَرَبَ العَيْشِ والزَّمَانَ العَثُورا |
[ تَرِحَ ] : التَّرَح ، بالحاء : ضد الفرح.
[ تَرِزَ ] : فهو تارزٌ : إِذا مات ، قال الشماخ [١] يصف الصائد :
|
... |
|
كَأَنَّ الَّذِي يَرْمِي من الوَحْشِ تَارِزُ |
[ تَرِشَ ] : التَّرَش ، بالشين معجمة : سوء الخُلُق. ويقال : الخفّة.
[ تَرِعَ ] : التَّرَع : الامتلاء ، يقال : تَرِعَ الكُوْزُ : إِذا امتلأ. وقال بعضهم : لا يقال : تَرِعَ الإِناء ، ولكن يقال : أُتْرِعَ.
والتَّرَع : الإِسراع إِلى الشر وإِلى ما لا ينبغي ، يقال : رجل تَرِعٌ.
ويقال : التَّرِع : الذي يغضب قبل أن يُكَلَّم.
[ تَرِفَ ] : التَّرَف : التنعُّم. والنعت : تَرِفٌ.
[ تَرُزَ ] الشيءُ : إِذا صلب ، وكل قويّ : تارِزٌ. وكلُّ يابس : تارزٌ. وفي الحديث [٢] : « كان أنصاريٌّ يستقي ليهودي كُلَّ دَلْوٍ بتمرة ، ليس له تَارِزَةٌ » أي حشفة يابسة.
[١]ديوانه : (١٨٣) وصدره :
قليل التلاد غاير قوس وأسهمٍ
[٢]هو من حديث أبي هريرة عند ابن ماجه : في كتاب الرهون ، باب : الرجل يستقي كل دلو بتمرة ، رقم (٢٤٤٨) وإسناده ضعيف لضعف حنش واسمه حسين بن قيس. وفيه مكان عبارة ( ليس له تارزة ) : « ... واشترط الأنصاري ألّا يأخذ خَدرة ولا تارِزة ولا حَشفة ، ولا يأخذ إِلَّا جَلِدَة ... ».