شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٥ - فِعْل ، بكسر الفاء
[ الثَّلج ] : معروف [١].
[ الثُّلْث ] : تخفيف الثُّلُث. وقرأ ابن كثير : أَدْنَى مِنْ ثُلْثَيِ اللَّيْلِ ونِصْفِه وثُلْثِهِ [٢] بالتخفيف ، والباقون بضم اللام ، وهو رأي أبي عبيد. والكوفيون ينصبون ( وَنِصْفَهُ ) عطفاً على ( أَدْنى ) ، والباقون بالخفض عطفاً على ثُلُثَيِ ، وهو اختيار أبي عبيد.
[ الثُّلْمة ] : الكِسْرة من الشيء.
وثُلْمَة الإِناء : موضع الثَّلْم منه. وفي الحديث [٣] : « كان إِبراهيم النخعي يَكْرَهُ الشُّرْبَ من ثُلْمَة الإِناء ومن عُرْوَتِه ».
[١]الثلج Neige : واحدته ثلجة والجمع ثلوج : ماء جامد يسقط رُضابا. وهو يقي الزرع أضرار الجَمَد ، وسَنَةٌ أرضُها مثلوجةٌ خيرٌ من سنةٍ أرضُها مَصْقُوعَةٌ بلا ثلج. معجم المصطلحات العلمية والفنية ليوسف خياط ونديم مرعشلي ملحقات لسان العرب مجلد : ( ١ ص ١٠٠ ) ـ.
[٢]سورة المزمل : ٧٣ / ٢٠ ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٥ / ٣٢١ ).
[٣]إِبراهيم بن سويد النخعي ، من تابعي الكوفة ، قوله هذا مأخوذ من الحديث الشريف الذي « نهى صَلى الله عَليه وسلم عن الشُّرب من ثلمة القدح .. » أي موضع الكسر فيه ، وهو من طريق أبي سعيد الخدري أخرجه أبو داود في الأشربة ، باب : في الشرب من ثلمة القدح ، رقم (٣٧٢٢) بسند حسن.