شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٧ - ي
[ الثَّرْب ] : شحم يغشّي الكرش والأمعاء ، والجمع الثُّرُوب. ومنهم [١] من يسمي الأَلية ثَرْبَة ويجمعها على ثَرْب وثِراب.
[ الثَّرْط ] : شيء جريش تستعمله الأساكفة وغيرهم.
[ الثَّرْوَة ] : كثرة العدد وكثرة المال. ويقال : إِنَّه لذو ثروة من مال ورجال.
[ الثَّرَى ] : الندى.
والثَّرَى : التراب النديّ أيضاً ، والجمع أثراء.
والثَّرَى : العَرَقُ ، يقال : بدا ثرى الماء من الفرس ، وذلك إِذا ندي بعرقه ، قال طُفَيْل [٢] :
|
يَذُدْنَ ذِيادَ الخَامِسَاتِ وقَدْ بَدا |
|
ثَرَى المَاءِ مِنْ أَعْطَافِها المُتَحَلِّبِ |
والعرب تقول : قد التقى الثَّرَيان : أي ثَرى المطر وثرى الأرض الداخل. ويقال لشريف الأب والأم : التقى الثَّرَيان ، تشبيهاً
[١]الثَّرْبَةُ : هي الاسم الشائع للأَلية في اللهجات اليمنية حتى اليوم ، وتجمع على ثراب كما ذكر المؤلف. ولم يأت هذا في المعجمات.
[٢]هو طفيل بن عوف الغَنَويّ ، يقال له طفيل الخيل لإِجادته وصف الخيل ، وسُمِّي المحبر لحسن شعره ، وعنه انظر معجم الشعراء للمرزباني ، والبيت له في ديوانه : (٣٠) والمقاييس : ( ١ / ٣٧٤ ) واللسان ( ثرى ).