شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢١٩ - ي
ويقال : أثوى الرجلُ بالمكان : إِذا أقام به ، لغة في ثَوَى.
[ ثَوَّب ] الدّاعي : إِذا دعا مرةً بعد مرةٍ.
ومنه التثويب في أذان الفجر ، وهو قول المؤذن بعد « حيّ على الفلاح » : الصلاةُ خير من النّوم ، مرتين.
وثَوَّب : أي أثاب : قال الله تعالى : ( هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ )[١].
[ ثَوَّره ] : أي أثاره.
ويقال : ثوَّر فلان على فلان شرًّا : أي هيَّجه.
[ ثَوَّاه ] : إِذا جعل له مثوى. وقرأ حمزة والكسائي لنثوّينّهم [٢] بالثاء ، والباقون بالباء والهمزة.
[ ثَاوَرَ ] فلان فلاناً : إِذا واثبه ، مُثَاوَرَةً وثِوَاراً : وكذلك ما شاكله ، مثل جاوره مُجاورة وجِواراً ، وعاونه مُعاونة وعِواناً.
صحت الواو في مصدر هذا الباب لصحتها في فَاعَلَ وتَفَاعَلَ ، ولم تصح في صِيام وقِيام لأنّها لم تصح في صام وقام.
[١]سورة المطففين : ٨٣ / ٣٦.
[٢]سورة العنكبوت : ٢٩ / ٥٨ ، وانظر هذه القراءة وغيرها في فتح القدير : ( ٤ / ٢١٠ ).