شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٣٣ - ي
كقوله : ( وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ )[١] وأنشد الأصمعي [٢] :
|
وداعٍ دعا يا مَنْ يُجِيْبُ إِلى النَّدَى |
|
فلم يستجبْهُ عندَ ذاكَ مجيبُ |
[ الاستجادة ] : استجاده : أي عَدَّه جيداً.
[ الاستجارة ] : استجار به من فلان ، واستجاره ، قال الله تعالى : اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ [٣].
[ الاستجازة ] : استجاز الشيءَ : أي استحلَّه.
واستجاز الأميرَ : أي طلب منه الجائزة.
واستجاز فلانٌ فلاناً : إِذا سأله الجواز ، وهو الماء يطلبه لسقي ماشيته ، قال القطامي [٤] :
|
وقالوا فُقَيْمٌ قيِّمُ الماءِ فاستجزْ |
|
عُبَادةَ إِنَ المستجيزَ على قُتْرِ |
أي على جانب.
[ الاستجاعة ] : رجلٌ مستجيعٌ : يُري الناسَ أنه جائع.
[ الاستجواء ] : استجوى الطعامَ : أي اجتواه.
[١]سورة المطففين ٨٣ من الآية ٣.
[٢]البيت لكعب بن سعد الغنوي من قصيدة مشهورة له في رثاء أخيه أبي المغوار شبيب بن سعد ، والقصيدة في الخزانة ( ١٠ / ٤٣٤ ـ ٤٣٦ ) ، وجمهرة أشعار العرب : (٢٥٠) ، والأصمعيات : (٩٨) ، وانظر شرح شواهد المغني : ( ٢ / ٦٩١ ـ ٦٩٢ ) ، وشرح ابن عقيل : ( ٢ / ٤ ).
[٣]سورة التوبة ٩ من الآية ٦ ( وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ ... ) الآية.
[٤]ديوانه : (٨٦) ، والمقاييس : ( ١ / ٤٩٤ ) ، والصحاح واللسان والتاج ( جوز ).