شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٧٨ - و
[ تَجَرَّى ] جَرْواً : أي اتخذه [١]. وفي المثل [٢] : « مَنْ تَجَرَّى جَرْوَ سَوْءٍ أَكَلَه » ، قال [٣] :
|
ودِعَامٌ حَلَّ أَبْنا يُعْفِرٍ [٤] |
|
رَفَعُوهُ في عَظِيمِ المَنْزِلَهْ |
|
كانَ في طَوْدِ أَتَان [٥] ساكناً |
|
صَاحِباً لِلْفَقْرِ لا حِيلَةَ لَهْ |
|
فَحَبَاه مَلْكُ أَبْنا يُعْفِرٍ |
|
بِهِباتٍ جَمَّةٍ مُتَّصِلَهْ |
|
ثمَّ وَلَّاهُ بِوادِي غُرَقٍ [٦] |
|
فغدا يَعْمَلُ فيه عَمَلَه |
|
ثُمَّ جازَاهُ بأَنْ خَالَفَهُ |
|
مَنْ تَجَرَّى جِرْوَ سَوْءٍ أَكَلَهُ |
يعني ابن يُعْفِر الحِوَالي [٧] الحِمْيري ، كان ولى دِعاماً جدَّ آلِ دعام السّلاطين
[١]لم تذكره المعاجم ، وهو استعمال سليم.
[٢]ليس في كتب الأمثال.
[٣]الأبيات بلا نسبة في شرح القصيدة النشوانية : ( ١٦٦ ـ ١٦٧ ).
[٤]في « س » جُلُّ بالجيم المعجمة المضمومة وهو الصواب ، ويُعْفِر هو بضم فسكون فكسر وهكذا أكثر الأسماء اليمنية القديمة التي على وزن المضارع.
[٥]هذا ما في « س » و « ن » و « م ٣ » وهو الصواب أما في « م ، وم ٢ » فجاء « أبان » بالباء المعجمة بواحدة من تحت وهو خطأ. وجبل أتان بالتاء المعجمة باثنتين من فوق مذكور عند الهمداني في الصفة : (٣١٥) من أوطان المراشي ، وعلق القاضي محمد الأكوع فقال : « وأتان : هو ما يسمى تان بحذف الألف أول الكلمة وهو جبل في المراشي » وهو مذكور بهذا الضبط في شرح النشوانية أصلاً وحاشية (١٦٦) ، ولعل الأبيات للمؤلفِ نفسِه.
[٦]وادي غُرَق : من وديان المراشي المفضية إلى الجوف ، ويطلق اسم غُرَق على الجوف الأعلى ، وهو يدل على واد ومنطقة ومدينةِ ، وكان فيه سوق مهم لبكيل يسمى : سوق غُرَق ثم سمي سوق الدعام باسم الدعام بن إِبراهيم ، ويسمى اليوم سوق دعام بدون أداة التعريف.
وانظر الإِكليل : ( ١٠ / ١٦٢ ) وما بعدها عما جرى بين الدعام وآل الحوالي وعن معركة غُرَق ضد القرامطة. وانظر أيضاً الصفة : ( ١٦١ ، ٢٤٢ ).
[٧]هذا ما في « ص » و « ن » ، وعند « تس » و « الجرافي » ، أما في « م ، وم ٢ ، وم ٣ » فجاء « الخولاني » وهو خطأ فاحش وكذلك في « ج » إلا أنه لم يعجم الحاء فجاء « الحولاني ».